
علّقت منظمة الصحة العالمية عمليات الإجلاء الطبي من قطاع غزة إلى مصر، على خلفية "حادث أمني" أدى إلى مقتل أحد المتعاقدين معها، فيما قالت إسرائيل، الثلاثاء، إن جنودها أطلقوا النار بعدما واجهوا "تهديدا مباشرا".
وقال المدير العام للمنظمة تيدروس أدهانوم غيبرييسوس، عبر منصة إكس، مساء الاثنين، إن الهيئة الأممية "تشعر بالأسى بعد تأكيد مقتل متعاقد لتقديم خدمات للوكالة في غزة خلال حادث أمني اليوم".
وأضاف أن اثنين من موظفي المنظمة كانا حاضرَين أثناء الحادث لم يصابا بأذى.
وعلى هذه الخلفية، أكد تيدروس أن منظمته قررت تعليق "الإجلاء الطبي للمرضى من غزة عبر معبر رفح إلى مصر"، "حتى إشعار آخر"، داعياً إلى "حماية المدنيين والعاملين في المجال الإنساني".
في المقابل، أفادت بعثة إسرائيل في جنيف عبر منصة إكس الثلاثاء، بأن قوات الجيش الإسرائيلي في جنوب غزة "رصدت أمس مركبة غير مميزة تقترب منها وتشكّل تهديدا مباشرا"، لافتة إلى أن "القوات أطلقت طلقات تحذيرية" ردا على ذلك.
وأضافت "واصلت المركبة التقدُّم نحو القوات، التي ردت بإطلاق نار إضافي، وتم تسجيل إصابة"، مشيرة إلى أن "الحادث قيد المراجعة".
من جهتها أيضا، قالت "الصحة العالمية" إن الحادث "قيد التحقيق من قبل الجهات المختصة".
وتتبادل إسرائيل وحماس الاتهامات بانتهاك وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 10 تشرين الأول/أكتوبر في قطاع غزة، بعد عامين من الحرب المدمرة.