
مع تأكيد إسرائيل اغتيال رئيس المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي لاريجاني، وعد رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، إيران بـ"كثير من المفاجآت".
"مفاجآت لم يكشف عنها"
فقد أكد نتنياهو في تصريح مصور وزعه مكتبه، اليوم الثلاثاء، أن هناك كثيراً من المفاجآت لإيران لن يتم الكشف عنها، لافتاً إلى أن إسرائيل مصممة على إحراز النصر، وفق تعبيره.
كما تابع أن العملية العسكرية مستمرة، قائلاً: "نوشك أن نصل لنقطة نكون فيها قوة عظمى عالمية إلى جانب أميركا".
وشدد على أن الضربات تزعزع استقرار النظام الإيراني، مضيفاً: "كلنا أمل في إعطاء شعب إيران الفرصة لإسقاطه".
ورأى نتنياهو أن مقتل رئيس المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني، فرصة للإيرانيين "لتقرير مصيرهم بأنفسهم".
جاء هذا بعدما أكد وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، اليوم الثلاثاء، مقتل لاريجاني، وقائد الباسيج الليلة الماضية.
وأوضح كاتس في كلمة مصورة أن "لاريجاني كان القائد الفعلي للبلاد". وأردف: "قلنا سابقاً إننا سنستهدف كل بديل، وسنواصل ملاحقة قادة النظام الإيراني".
كما أضاف أن إسرائيل "تعيد إيران عشرات السنوات إلى الوراء"، وفق تعبيره.
بدوره، أكد الجيش الإسرائيلي أيضاً مقتل قائد الباسيج غلام رضا سليماني بغارات في قلب طهران. وأعلن المتحدث باسم الجيش، أفيخاي أدرعي، بمنشور على "إكس" أن الجيش "سيواصل العمل بقوة ضد قادة النظام الإيراني".
وبعد دقائق من الإعلان، شارك حساب لاريجاني على إكس أحدث رسالة كتبها بخط يده ونعى فيها جنود البحرية الإيرانية الذين قضوا خلال الحرب، والذين من المتوقع تشييعهم، اليوم الثلاثاء.
"إنهاك النظام الإيراني"
بالتزامن كشف مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن الأخير أصدر تعليمات من أجل اغتيال قادة النظام الإيراني. واعتبر نتنياهو أن خلال جلسة للحكومة اليوم أن "الحرس الثوري بات متخبطاً ويعيش في عالم خيالي".
ومنذ تفجر الحرب في 28 فبراير الماضي، لم تخفِ إسرائيل سعيها ونيتها إنهاك النظام الإيراني وتصفية قادته، بغية انهياره وسقوطه.
كما أبدت أميركا بداية أيضاً نفس الحماسة، قبل أن يتراجع الرئيس الأميركي دونالد ترامب لاحقاً، معتبراً أن الأمر سيكون صعباً أمام الشعب الإيراني بسبب "عنف الأمن وقمع السلطات".
يذكر أن الغارات التي شنتها إسرائيل وأميركا في اليوم الأول من الحرب على طهران، كانت أدت إلى اغتيال المرشد السابق، علي خامئني، ومحمد باكبور، قائد قوات الحرس الثوري، وعبد الرحيم موسوي، رئيس أركان القوات المسلحة.
كما اغتالت إسرائيل وزير الدفاع الإيراني عزيز نصير زادة، وخلفه كذلك، فضلاً عن عشرات القادة والضباط العسكريين، وتوعد المرشد الجديد مجتبى خامنئي بنفس المصير أيضاً.