2026/03/16
"سلوت سيموت بسيف صلاح".. لماذا يفضل ليفربول أن يسجل المصري؟

 

كشفت تقارير إعلامية، يوم الاثنين، أن النجم المصري محمد صلاح، هداف ليفربول، إذا لم يسجل أو يصنع تمريرة حاسمة، فإن فريقه الإنجليزي أكثر احتمالاً لخسارة المباراة بسبع مرات تقريباً.

 

عندما انضم آرني سلوت إلى ليفربول في 2024، كان على الأرجح غير مدرك، حتى مع كل سحر محمد صلاح، أنه على وشك أن يرث أعظم موسم فردي في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز.

 

في موسم 2024-2025، سجل المصري 47 هدفاً في 38 مباراة، ليقود ليفربول للفوز بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز برصيد 84 نقطة و25 فوزاً محلياً.

 

في جميع المسابقات، ساهم صلاح بتسجيل 57 هدفاً وحقق ليفربول 38 فوزاً، حيث خرج من دوري أبطال أوروبا أمام باريس سان جيرمان وخسر نهائي كأس كاراباو أمام نيوكاسل.

 

خلال فترة آرني سلوت، التي امتدت لـ 101 مباراة مع ليفربول، سجل محمد صلاح أو صنع تمريرات حارسة في 50 من تلك المباريات ولم يفعل ذلك أو غاب عن الـ 51 الأخرى.

 

نسبة الفوز في ليفربول عندما يساهم صلاح في تسجيل هدف هي 82 في المئة، إذ حقق 41 فوزاً، و6 تعادلات، وثلاث هزائم فقط.

 

ساهم في 74 هدفاً في 88 مباراة مع "الريدز" منذ انضمام آرني سلوت إلى النادي.

 

في تناقض صارخ ومرعب تقريباً، فإن نسبة انتصارات الفريق عندما يخرج صلاح من اللعب هي فقط 44 في المئة - أي أقل من المتوسط 22 فوزاً، 9 تعادلات و20 خسارة.

 

وعندما يلعب ليفربول مباراة يفشل فيها صلاح في تسجيل أي هدف، يكون رجال آرني سلوت أكثر احتمالاً للخسارة تقريباً بسبع مرات.

 

وعندما يفشل صلاح، الذي احتل المركز الخامس في قائمة أعظم هدافي الدوري الإنجليزي الممتاز، في المساهمة في سجل الأهداف، يملك ليفربول تقريباً نصف فرص الفوز، حيث انخفض من 41 فوزاً في 50 مباراة إلى 22 فوزاً فقط.

 

وأضاف موقع "فور فور تو": سلوت لا يعرف ما الذي لديه، قراره باستبدال الجناح قبل الدقيقة 60 ضد غلطة سراي – بعد أن سجل صلاح في مباراتيه السابقتين في الشوط الثاني – يبدو أكثر غرابة عند تحليل أهداف المصري بفترات زمنية مدتها 15 دقيقة.

 

من الدقيقة 1 إلى 45، سجل صلاح ما يقرب من 38 بالمئة من أهدافه مع ليفربول، مقارنة بحوالي 62 في المئة في الشوط الثاني.

 

من الدقائق 61 إلى 75، سجل نجم ليفربول أكثر من 20 بالمئة من أهدافه في القميص الأحمر، وجاءت ما يقرب من 23 بالمئة من الدقائق 76-90.

 

وزاد التقرير: ربما ينبع ذلك من رغبة سلوت في بناء نظام يبتعد عن صلاح، أو ربما لم يلاحظ الهولندي المشاكل، مهما كان الجواب، فإن قرار إنهاء مسيرة صلاح مبكراً بإعطاء الأولوية لمهاجمين جدد وأقل فعالية في مناطق رئيسية ربما هو أكثر سوء إدارة لأي نجم في تاريخ كرة القدم، لكن كما عاش الهولندي بسيف محمد صلاح، فسوف يموت به للأسف إذا لم تتغير الأمور قريباً.

تم طباعة هذه الخبر من موقع الشبكة العربية للأنباء https://arabnn.news - رابط الخبر: https://arabnn.news/news81797.html