
أعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، اليوم السبت، أن عدة دول ستشارك إلى جانب الولايات المتحدة في إرسال سفن حربية إلى مضيق هرمز لضمان بقاء الممر الملاحي مفتوحاً وآمناً، وذلك في ظل التوترات مع إيران ومع استمرار العمليات العسكرية.
العديد من الدول المتضررة
وقال ترامب عبر منصته تروث سوشيال، إن العديد من الدول المتضررة من محاولات إيران إغلاق المضيق ستنضم إلى الجهود البحرية الدولية، مشيراً إلى أن من بين هذه الدول الصين وفرنسا واليابان وكوريا الجنوبية وبريطانيا ودولاً أخرى تعتمد على هذا الممر الحيوي لتجارة الطاقة العالمية.
كما أضاف أن الولايات المتحدة دمرت ما وصفه بـ "100% من القدرات العسكرية الإيرانية"، إلا أن إيران ما زال بإمكانها تهديد الملاحة عبر إرسال طائرات مسيّرة أو زرع ألغام أو إطلاق صواريخ قصيرة المدى في الممر البحري.
وأشار ترامب إلى أن القوات الأميركية ستواصل عملياتها العسكرية على طول الساحل، بما في ذلك استهداف القوارب والسفن الإيرانية، بهدف ضمان بقاء مضيق هرمز مفتوحاً أمام الملاحة الدولية.
وأكد الرئيس الأميركي أن الهدف هو إبقاء المضيق مفتوحاً وآمناً وحرّاً للملاحة العالمية في أقرب وقت ممكن.
جاء هذا بعدما أوقفت طهران منذ تفجر الحرب بينها من جهة والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، بشكل كبير حركة الملاحة عبر المضيق، الذي يمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال المنقولة بحرا في العالم.
وأكد الحرس الثوري في 2 مارس الجاري إغلاق المضيق، لافتاً إلى أنه سيهاجم أية سفينة تحاول عبور هذا الممر الاستراتيجي.
لكن مسؤولا إيرانيا رفيعا ألمح إلى احتمال السماح بمرور شاحنات النفط بشرط الدفع باليوان الصيني.
وأضاف المسؤول الكبير لشبكة "سي أن أن"، اليوم السبت، أن طهران "تدرس السماح لعدد محدود من ناقلات النفط بالعبور عبر مضيق هرمز، بشرط أن تُباع شحنات النفط باليوان الصيني".
التزام بأوامر المرشد
يذكر أن البحرية الإيرانية كانت أكدت قبل يومين، أنها ملتزمة بأوامر المرشد الجدي مجتبى خامنئي، الذي شدد في أول رسالة له يوم الخميس الماضي على ضرورة إبقاء الممر مغلقاً.
في حين أشار ترامب مؤخراً إلى إمكانية إرسال سفن أميركية قريباً لمرافقة ناقلات النفط، على الرغم من أنه حث مالكي السفن على التحلي بالشجاعة والإبحار عبر المضيق.