
كشفت صحيفة "سبورت" الكتالونية، يوم الاثنين، أن الممثلة الإسبانية إستر إكسبوزيتو التي دخل كيليان مبابي، مهاجم ريال مدريد، في علاقة معها مؤخراً هي صديقة سابقة لزميله البرازيلي فينيسيوس جونيور، مما قد يتسبب في توتر الأجواء داخل غرفة ملابس النادي الأبيض.
وأوضحت تقارير صحافية، يوم الجمعة، أن مبابي شوهد برفقة الممثلة الإسبانية إستر إكسبوزيتو وذلك في مدريد أواخر الشهر الماضي، ويوم الخميس، أيضاً بالعاصمة الفرنسية باريس، إذ يتواجد النجم هناك لعدة أيام للخضوع لبروتوكول علاجي مكثف تحت إشراف أطباء متخصصين فرنسيين وبالتنسيق مع الجهاز الطبي للنادي الملكي.
كما تداولت وسائل الإعلام العديد من مقاطع الفيديو والصور لنجم ريال مدريد والممثلة وهما يتناولان العشاء معاً في باريس.
وعلى الرغم من ذلك، إلا أن مبابي والحسناء الإسبانية لم يؤكدا علاقتهما رسمياً، وذكرت التقارير أيضاً أنه لا يتوقع منهما إصدار أي بيان رسمي، إذ يفضلان إبقاء الأمر سراً.
مشاكل أخرى في مدريد
بينما توقعت "سبورت" أن تزداد المشاكل في نادي ريال مدريد، الذي لا يمر بأوقات جيدة، بعد انتشار صور مبابي مع إستر إكسبوزيتو، الصديقة السابقة لفينيسيوس جونيور.
وزادت الصحيفة في تقريرها الذي نشرته على موقعها الإلكتروني: من المتوقع أن تتفاقم المشاكل في ريال مدريد، كون مبابي هذه المرة قرر الدخول في علاقة مع صديقة فينيسيوس السابقة، التي تعرف عليها البرازيلي في 2022، بعدما التقيا صدفة في رحلة إلى ميامي، وكان أول ظهر علني لهما معاً في حفل ترافيس سكوت بمدريد عام 2024، إلا أن إستر إكسبوزيتو نفت أخبار دخولها في علاقة مع فينيسيوس لاحقاً.