
بينما أكد الجيش الإسرائيلي السبت أن الهجوم الإسرائيلي المتواصل على إيران هو جزء من عملية "غير مسبوقة" ضد طهران. أعلن البيت الأبيض أن الرئيس دونالد ترامب وفريق الأمن القومي سيواصلان مراقبة الوضع عن كثب خلال اليوم.
فقد أفاد البيت الأبيض بأن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يتابع مع كبار مساعديه "من كثب" الوضع في إيران من منتجعه في فلوريدا، بعدما شنت الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات على الجمهورية الإسلامية.
وأشارت الناطقة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت عبر منصة إكس إلى أن "الرئيس وفريقه للأمن القومي سيواصلون مراقبة الوضع من كثب طوال اليوم"، مضيفة أن ترامب أيضا "تابع الوضع طوال الليل في (منتجع) مارالاغو".
"عملية هامة"
من جانبه، قال رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زمير في تصريح متلفز "نحن نعمل في مستوى عالٍ من الجهوزية العسكرية، سواء من الناحية الدفاعية أو الهجومية. نخوض الآن عملية هامة وحاسمة وغير مسبوقة، تهدف إلى تفكيك قدرات النظام الإيراني الإرهابي".
كما قال الجيش الإسرائيلي إنه أكمل، ضربة واسعة" استهدفت أنظمة الدفاع الإيرانية، بما في ذلك في المنطقة الغربية من البلاد
وأوضح الجيش في بيان "قبل وقت قصير، أكمل الجيش الإسرائيلي، بتوجيه من استخبارات الجيش، ضربة واسعة ضد أنظمة الدفاع الاستراتيجية التابعة للنظام الإيراني".
كما أضاف البيان "إحدى الضربات كانت موجهة نحو نظام الدفاع الجوي المتقدم إس إيه 65، الواقع في منطقة كرمانشاه غرب إيران".
استهداف القيادة الإيرانية
كذلك، قال الجيش الإسرائيلي إن قواته استهدفت أعضاء من القيادة الإيرانية بقصف متزامن لعدد من المواقع في طهران، عندما شنت هجمات منسقة مع الولايات المتحدة على إيران، صباح اليوم السبت.
وأضاف الجيش أن الأهداف اشتملت على مواقع حيث "كان ممثلون رفيعو المستوى من القيادة السياسية والأمنية الإيرانية مجتمعين".
وقال الجيش إن الاستعدادات للهجمات كانت جارية منذ شهور بدعم من المخابرات العسكرية بهدف "تحديد اللحظة العملياتية التي يجتمع فيها كبار ممثلي المنطقة".
كذلك، أضاف أن قرار الهجوم في الصباح وليس في المساء كان متعمدا وأن إسرائيل تمكنت للمرة الثانية من "تحقيق مفاجأة تكتيكية رغم الاستعدادات الإيرانية الشاملة" عن طريق تحديد موقع القادة وكبار المسؤولين بدقة.
فيما أفاد الجيش أنه يتحقق من آثار الهجوم الأولي ويجهز نفسه لاتساع محتمل في الصراع لما هو أبعد من إيران.
مقتل وزير الدفاع وقائد الحرس الثوري
أتى ذلك، فيما أفادت ثلاثة مصادر بأن وزير الدفاع الإيراني، أمير نصير زاده، والقائد في الحرس الثوري محمد باكبور يُعتقد أنهما قُتلا في هجمات إسرائيلية.
وقال مصدران مطلعان على العمليات العسكرية الإسرائيلية، إلى جانب مصدر إقليمي، إن المسؤولين الإيرانيين يُعتقد أنهما سقطا خلال الضربات، وفق رويترز.
وكانت إسرائيل وأميركا شنتا بوقت سابق اليوم عملية عسكرية مشتركة على إيران، استهدفت العاصمة طهران بشكل مكثف، فضلاً عن مناطق أخرى.
يذكر أن تلك التطورات أتت بعدما أعرب الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أمس الجمعة، عن امتعاضه من مسار المفاوضات النووية مع الجانب الإيراني، مؤكداً أنه لن يقبل بأي شكل من أشكال تخصيب اليورانيوم في الداخل الإيراني، وهو ما رفضته طهران سابقاً.