
شدد وزير الطاقة الأميركي، كريس رايت، الأربعاء في باريس، على أن بلاده ستحول دون حصول إيران على سلاح نووي "بطريقة أو بأخرى"، وذلك في خضم مباحثات بين الطرفين سعياً للتوصل إلى اتفاق.
وقال رايت على هامش اجتماعات للوكالة الدولية للطاقة إن الإيرانيين "واضحون بشأن ما سيفعلونه بالأسلحة النووية. هذا أمر غير مقبول على الإطلاق"، وفق فرانس برس.
كما أضاف: "بطريقة أو بأخرى، سنضع حداً لمسيرة إيران نحو امتلاك سلاح نووي".
مفاوضات جنيف
يأتي ذلك بعد محادثات غير مباشرة بين واشنطن وطهران بمقر البعثة الدائمة لسلطنة عمان في مدينة جنيف السويسرية.
وعقب المباحثات التي استمرت أكثر من 3 ساعات، أعلن وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، أن "الطريق نحو الاتفاق بدأ ونحن مستعدون".
لكنه أوضح أن "هذا لا يعني التوصل إلى اتفاق". إنما أشار إلى الاتفاق على "المبادئ التوجيهية"، واصفاً الأجواء بالبناءة. غير أنه حذر أيضاً من أن عملية صياغة الاتفاق ستستغرق وقتاً.
من جهته، رأى نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس أن طهران لا تزال غير مستعدة للإقرار ببعض "الخطوط الحمراء" التي حددها الرئيس دونالد ترامب.
وتسعى واشنطن منذ سنوات إلى منع إيران من امتلاك أسلحة نووية.
فيما لفتت طهران إلى استعدادها لتقييد برنامجها النووي مقابل رفع الولايات المتحدة العقوبات الاقتصادية القاسية.
لكن السلطات الإيرانية أكدت أنها لن تتفاوض حول قضايا أخرى مثل تقليص ترسانتها الصاروخية أو إنهاء دعمها لجماعات مسلحة.
يذكر أن محادثات جنيف جاءت بعد جولة أولى في السادس من فبراير (شباط)، وصفت أيضاً بالإيجابية من قبل الجانبين الأميركي والإيراني، بينما يرتقب أن تعقد جولة ثالثة خلال أسابيع قليلة.