
أكد الكرملين أن استخدام القوة ضد إيران يمكن أن يتسبب في فوضى بالمنطقة ويؤدي لعواقب وخيمة للغاية.
ودعا الكرملين جميع أطراف الأزمة الإيرانية لضبط النفس والامتناع عن استخدام القوة.
وقال الكرملين اليوم الخميس إن فرص إجراء محادثات بين الولايات المتحدة وإيران لم تُستنفد بعد وإن أي استخدام للقوة ضد طهران يمكن أن يؤدي إلى "فوضى" في المنطقة وعواقب وخيمة.
وجاءت تصريحات المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف بعد يوم من دعوة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إيران إلى الجلوس إلى طاولة المفاوضات والتوصل إلى اتفاق بشأن الأسلحة النووية، وإلا ستواجه هجوما أمريكيا محتملا.
من جهة أخرى نقلت (سي إن إن) عن مصادر أن إيران تحاول إعادة بناء مواقعها النووية تحت الأرض.
وأشارت الشبكة الإخبارية إلى أن عودة ترامب للتفكير بجدية في توجيه ضربة لإيران "يمثل إعادة تركيز سريعة لأهداف الإدارة المعلنة".
وكان ترامب دعا أمس الأربعاء على منصة تروث سوشيال إيران إلى الجلوس إلى طاولة المفاوضات للتوصل إلى "اتفاق عادل ومنصف- لا أسلحة نووية"، وحذر من أن الهجوم الأمريكي المقبل على البلاد "سيكون أسوأ بكثير" من الهجوم الذي شنته الولايات المتحدة الصيف الماضي، عندما هاجم الجيش الأمريكي ثلاثة مواقع نووية إيرانية.
وذكرت (سي إن إن) عن المصادر أن الخيارات التي يدرسها الرئيس الأمريكي الآن هي شن غارات جوية تستهدف قادة إيران والمسؤولين الأمنيين، فضلاً عن شن غارات على المواقع النووية الإيرانية والمؤسسات الحكومية.
وأشارت إلى أن ترامب لم يتخذ قرارا نهائيا بشأن كيفية المضي قدماً، لكنه يعتقد أن خياراته العسكرية قد توسعت عما كانت عليه في وقت سابق من هذا الشهر، بعد أن أصبحت مجموعة حاملات الطائرات الأمريكية في المنطقة.