2026/01/11
أميركا تستهدف تنظيم داعش في سوريا بضربات واسعة النطاق

 

أعلنت الولايات المتحدة تنفيذ ضربات "واسعة النطاق" تستهدف تنظيم داعش في سوريا، السبت، ردا على هجوم أسفر عن مقتل 3 أميركيين في ديسمبر (كانون الأول) الماضي.

 

وكانت واشنطن أعلنت أن مسلّحا منفردا من التنظيم نفّذ هجوم تدمر في 13 ديسمبر (كانون الأول)، والذي أدى إلى مقتل 3 أميركيين: جنديان ومترجم مدني، فضلا عن إصابة 3 جنود آخرين.

 

وقالت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) عبر منصة "إكس"، السبت، إن "ضربات اليوم استهدفت تنظيم داعش في مختلف أنحاء سوريا"، مشيرة إلى أنها تأتي في إطار عملية "عين الصقر" التي أُطلقت "ردا على الهجوم الدامي لتنظيم داعش ضد قوات أميركية وسورية في تدمر".

 

وفي 30 ديسمبر، أعلنت القيادة المركزية الأميركية أن القوات الأميركية وقوات متعاونة قتلت أو احتجزت ما يقرب من 25 عنصراً من تنظيم داعش منذ ضربة جوية استهدفت التنظيم في سوريا يوم 19 ديسمبر (كانون الأول).

 

ونفذت الولايات المتحدة غارات واسعة النطاق على عشرات من أهداف تنظيم داعش في سوريا عقب 19 ديسمبر، ردا على هجوم تدمر.

 

وأوضحت القيادة المركزية ⁠الأميركية ‌في بيان أن ⁠قواتها ‍وحلفاء في سوريا تمكنوا من قتل 7 ⁠عناصر على الأقل من تنظيم داعش واحتجزوا ‌آخرين خلال 11 عملية نفذت في الفترة من 20 إلى 29 ديسمبر.

 

وأضاف البيان أن هذه العمليات أسفرت أيضا عن تدمير 4 مخابئ أسلحة تابعة للتنظيم.

 

وتعرضت قوات أميركية وسورية قرب مدينة تدمر بمحافظة حمص (وسط سوريا) أثناء جولة ميدانية مشتركة إلى هجوم من عنصر مرتبط بتنظيم داعش، وتوعد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالرد عليه.

 

وكان الوفد الأميركي السوري المشترك المستهدف ينفذ مهمة دعم للعمليات الجارية ضد داعش في تدمر.

 

وهجوم تدمر هو الأول من نوعه منذ وصول الرئيس أحمد الشرع إلى السلطة في سوريا بعد إطاحة الرئيس السابق بشار الأسد في نهاية 2024.

 

وسيطر تنظيم داعش على مدينة تدمر عامي 2015 و2016 خلال تمدده في البادية السورية، قبل أن يخسرها لاحقا إثر هجمات للقوات الحكومية بدعم روسي، ثم أمام التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة بحلول 2019.

 

يذكر أن دمشق انضمت رسمياً إلى التحالف الدولي ضد داعش خلال زيارة الرئيس السوري، الشرع، إلى واشنطن في نوفمبر (تشرين الأول).

 

وتنتشر القوات الأميركية في سوريا بشكل رئيسي في المناطق الخاضعة لسيطرة الأكراد في شمال شرق البلاد، إضافة إلى قاعدة التنف قرب الحدود مع الأردن.

 

وأعلنت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) في أبريل (نيسان) أن الولايات المتحدة ستخفض عدد قواتها في سوريا إلى النصف، علماً بأن العدد الإجمالي الحالي للقوات غير معروف رسميا.

تم طباعة هذه الخبر من موقع الشبكة العربية للأنباء https://arabnn.news - رابط الخبر: https://arabnn.news/news79954.html