
قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، الجمعة، إنه قرر إلغاء موجة ثانية من هجمات كانت متوقعة على فنزويلا، وذلك عقب "تعاون كاراكاس مع الولايات المتحدة وإطلاق سراح أعداد كبيرة من السجناء السياسيين".
وأوضح ترامب أن إلغاء الهجوم الثاني جاء "عقب تقييم للتطورات الأخيرة والتواصل مع الجهات المعنية"، في أعقاب تصعيد عسكري سابق كانت واشنطن قد نفذته ضد فنزويلا، ألقت خلاله القبض على رئيسها نيكولاس مادورو وزوجته.
ونقلت "رويترز" عن ترامب قوله إن القرار جاء بعد خطوات وصفها بـ"الإيجابية" من جانب السلطات الفنزويلية، مشيرا إلى أن الإفراج عن السجناء السياسيين يمثل "دليلا على السعي إلى السلام".
وأكد الرئيس الأميركي أن بلاده تتابع الوضع في فنزويلا عن كثب، وأن أية خطوات مستقبلية ستعتمد على مدى استمرار التعاون والالتزام بــ"مسار خفض التصعيد".
وقال "سيتم استثمار ما لا يقل عن 100 مليار دولار من جانب شركات النفط الكبرى، وسألتقي بهم جميعا اليوم (الجمعة) في البيت الأبيض".
من جانبه رجح وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت، الخميس، أن تتحرك شركات النفط المستقلة بسرعة أكبر من شركات النفط الكبرى فيما يخص العمل في قطاع النفط الفنزويلي.
وقال بيسنت، في كلمة بالنادي الاقتصادي في مينيسوتا، إن دور وزارة الخزانة الأميركية سيكون رفع العقوبات عن كيانات مختلفة في فنزويلا، مع فرض عقوبات جديدة على كيانات أخرى.
وتابع الوزير: "بعد ذلك ستشرف وزارة الخزانة - بينما تتم عمليات بيع أصول النفط - ستشرف وزارة الخزانة على الحساب"، مضيفاً أن الوزارة ستتولى صرف الأموال إلى فنزويلا بتوجيه من الرئيس دونالد ترامب ووزير الخارجية ماركو روبيو، وفقاً لوكالة "رويترز".