2026/01/01
رئيس تايوان يتعهد بالدفاع عن سيادة بلاده بعد المناورات الصينية

 

 

قال رئيس تايوان لاي تشينغ ته، إن بلاده مصممة على الدفاع عن سيادتها وتعزيز قدراتها الدفاعية في مواجهة التوسع الصيني، بعد إطلاق بكين صواريخ باتجاه تايوان ضمن مناورات عسكرية.

 

وأوضح لاي، في خطاب بمناسبة رأس السنة بث مباشرة من المكتب الرئاسي في تايبيه، أن المجتمع الدولي يراقب لمعرفة ما إذا كان الشعب التايواني يمتلك العزم والإرادة للدفاع عن نفسه.

 

وأضاف: "بصفتي رئيسا، كان موقفي دائما واضحا ويتمثل في الدفاع بحزم عن السيادة الوطنية وتعزيز الدفاع الوطني"، مشيرا إلى أن "الصين استهدفت القدرات القتالية الجديدة التي أضافتها تايوان باعتبارها خصما افتراضيا خلال مناوراتها هذا الأسبوع".

 

ولفت إلى أن هذه التطورات تبرز الحاجة الملحة إلى زيادة مشتريات الدفاع، داعيا أحزاب المعارضة إلى دعم خطته الرامية إلى رفع الإنفاق الدفاعي لتايوان بمقدار 40 مليار دولار، وهو مقترح لا يزال عالقا إلى جانب قضايا أخرى بسبب حالة الجمود السياسي في البرلمان الذي تسيطر عليه المعارضة.

 

وعندما سئل عن تقرير أمريكي أفاد بأن الصين تستعد لامتلاك القدرة على الفوز في صراع محتمل من أجل تايوان بحلول عام 2027، قال لاي إن مسألة ما إذا كانت الصين قادرة على تحقيق أهدافها في الموعد المحدد تبقى أمرا آخر.

 

وأكد أن عام 2026 سيكون عاما حاسما لتايوان، مشددا على ضرورة أن تضع البلاد خططا للأسوأ مع التمسك بالأمل في الأفضل.

 

وأضاف لاي أن تايوان مستعدة للانخراط في تبادلات وتعاون مع الصين على أساس متكافئ وكريم، بما يعزز بيئة سلمية ومشتركة عبر مضيق تايوان، شرط أن تعترف الصين بوجود جمهورية الصين وتحترم رغبة الشعب التايواني في نمط حياة ديمقراطي وحُر.

 

وتطالب الصين بتايوان، التي تحكم بنظام ديمقراطي، باعتبارها جزءا من أراضيها، ولم تستبعد استخدام القوة لإخضاعها لسيطرتها، فيما ترفض تايوان هذه المطالب.

 

وجاء خطاب لاي بعد يومين فقط من المناورات العسكرية الصينية التي حملت اسم مهمة العدالة 2025، حيث أطلقت الصين عشرات الصواريخ باتجاه تايوان، ونشرت عددا كبيرا من السفن الحربية والطائرات قرب الجزيرة في استعراض للقوة أثار قلق حلفاء غربيين، من بينهم المفوضية الأوروبية وبريطانيا.

 

وأدانت تايبيه هذه المناورات، ووصفتها بأنها تهديد للأمن الإقليمي واستفزاز صارخ، في حين أعلنت بكين في وقت متأخر من مساء الأربعاء انتهاء التدريبات، مؤكدة أن جيشها سيواصل تعزيز جاهزيته القتالية.

 

وأجبرت المناورات، التي تعد الأكبر من حيث المساحة والأقرب إلى تايوان حتى الآن، الجزيرة على إلغاء عشرات الرحلات التجارية الداخلية، وإرسال طائرات وسفنا حربية لمراقبة التدريبات.

 

وبدأت التحركات العسكرية الصينية بعد 11 يوما من إعلان الولايات المتحدة عن حزمة أسلحة قياسية لتايوان بقيمة 11.1 مليار دولار، حيث قال الجيش الصيني للمرة الأولى إن هذه المناورات تهدف إلى ردع أي تدخل خارجي.

 

المصدر: "رويترز"

تم طباعة هذه الخبر من موقع الشبكة العربية للأنباء https://arabnn.news - رابط الخبر: https://arabnn.news/news79705.html