
فيما أكد مسؤولون إيرانيون أكثر من مرة أنهم تمكنوا من صد الهجمات الإسرائيلية في يونيو الماضي، و"انتصروا" في الحرب التي امتدت 12 يوماً، رأى مسؤول أمني إسرائيلي أن طهران "تعمل على استعادة مكانتها التي تضررت عقب الحرب مع إسرائيل".
وحذّر المصدر في مقابلة مع هيئة البث الإسرائيلية، اليوم الأحد، من أن "الإيرانيين يعيدون التسلح خشية عملية إسرائيلية جديدة داخل أراضيهم، ويعملون على تزويد الحوثيين وحزب الله بالسلاح".
كما زعم أن "إيران رفعت من وتيرة تهريب الأسلحة إلى مناطق الضفة الغربية.
طهران والحوثي
وأضاف المسؤول الأمني أن "إيران تبذل جهوداً لإعادة بناء قدرات الحوثيين في اليمن، وتقوم بتهريب أسلحة إلى الضفة الغربية بهدف تنفيذ عمليات داخل إسرائيل.
وحذّر من أن "طهران تعيد تزويد بعض التنظيمات العاملة في سوريا بالسلاح استعداداً لاحتمال مواجهة مع إسرائيل".
أما حول الوضع في لبنان، فقال المصدر الأمني إن إيران تدرك أن إسرائيل ستضطر للتحرك بعد 31 ديسمبر، وهو الموعد المحدد لتجريد حزب الله من سلاحه. وختم قائلاً إن إسرائيل في سباق تسلّح يثير قلق الأجهزة الأمنية.
يذكر أن إسرائيل كانت شنت بشكل مفاجئ أواخر يونيو الماضي هجوماً داخل الأراضي الإيرانية، مستهدفة مواقع عسكرية ومنشآت نووية.
كما اغتالت عشرات القادة العسكريين وعلماء النووي، في ما اعتبر خروقات أمنية واستخباراتية كبيرة.
ومنذ ذلك الحين، أكد أكثر من مسؤول إيراني أن بلاده أعادت بناء قدراتها العسكرية بشكل أكبر وأكثر فعالية.