يواجه توماس ماركل، والد زوجة الأمير هاري، عقوبة تصل إلى السجن لمدة 20 عاماً حال إدانته بتهمة حيازة مواد إباحية تتعلق بالاستغلال الجنسي للأطفال.
وأعلن مكتب المدعي العام الأمريكي للمنطقة الوسطى من كاليفورنيا، في بيان صحفي صدر يوم الجمعة 6 نوفمبر/ تشرين الثاني، القبض على ماركل في ولاية فلوريدا بتهمة حيازة مواد إباحية لأطفال.
كما أوضح البيان أنه، رغم أن الحد الأقصى للعقوبة المنصوص عليه قانوناً هو السجن لمدة 20 عاماً، فإن الحكم الفعلي سيعتمد على قرار المحكمة، بحسب ما أوردته مجلة "بيبول".
ووفقاً للمدعين الفيدراليين، عثر المحققون على نحو 78 مادة في وحدتي تخزين بمنطقة لوس أنجلوس مرتبطتين بماركل، البالغ 82 عاماً. وشملت هذه المواد شرائح عرض وسلبيات أفلام وكتباً يُشتبه في احتوائها على مواد إباحية تتعلق باستغلال الأطفال جنسياً.
بداية التحقيق
جاء الاعتقال في أعقاب تحقيق بدأ بعد بلاغ قدمه توماس ماركل الابن إلى السلطات عن مواد زعم أنه عثر عليها في منزل والده السابق في الفلبين.
موقف ميغان ماركل
وكانت دوقة ساسكس، التي تقطع علاقتها بوالدها منذ الفترة التي سبقت زفافها على الأمير هاري عام 2018، قد علّقت الشهر الماضي على هذه المزاعم، معربة عن شعورها ب"أسى بالغ" تجاهها، كما أشارت إلى أن تفكيرها "ينصب على أي أطفال قد يكونون تعرضوا للأذى".
وفي 26 أكتوبر/ تشرين الأول، صرّح أحد أصدقاء دوقة ساسكس لمجلة "بيبول" بأن ميغان وهاري كانا يتلقيان مستجدات حول هذه المزاعم أثناء قضائهما عطلة عائلية تزامنت مع الإجازة المدرسية لطفليهما، الأمير آرتشي، 7 سنوات، والأميرة ليليبت، 5 سنوات.
وقال الصديق: "لقد كان الأمر صعباً للغاية، وهي تشعر بضيق شديد. لديها أطفال صغار، وأعتقد أن هذا الأمر، إلى جانب معاناة الضحايا، يثقل كاهلها؛ إنه أمر صادم للغاية".
وفي بيانها، تطرقت ميغان إلى قرارها بالابتعاد عن والدها، مؤكدة أن إبعاده عن أطفالها كان خياراً اتُخذ حرصاً على سلامتهم ورفاهيتهم. وقالت الدوقة: "آمل أن يتضح الآن، رغم ما مارسته بعض وسائل الإعلام من تشويه على مر السنين، أن ابتعادي عن والدي وقراري بمنعه من التواصل مع أطفالنا كان لسبب واحد فقط: حمايتهم".
وأضافت: "كنت على ثقة بأن السلطات تتخذ الإجراءات ذاتها لحماية عائلات أخرى. ومع أن حجم ما كُشف عنه الآن يثير اشمئزازاً يفوق كل تصور، فإن أصدق آمالي هي أن تتحقق العدالة بالكامل، وأن تظل الأولوية دائماً هي سلامة الأطفال الأبرياء وحمايتهم".