نفى مصدر دبلوماسي سوري، اليوم السبت، الأنباء المتداولة بشأن إرسال قوات سورية إلى اليمن، مؤكداً أنها لا أساس لها من الصحة.
وأوضح المصدر، في تصريح لوكالة الأنباء السورية (سانا)، أن التعاون العسكري بين سوريا والسعودية يتركز حالياً على مجالات التدريب وتبادل الخبرات، إلى جانب المشاورات.
كما أشار إلى أن زيارات عسكرية تنسيقية سعودية إلى سوريا من المقرر أن تبدأ خلال الشهر المقبل.
واضاف المصدر السوري إلى أن التعاون العسكري مع السعودية قد يتطور إلى اتفاقية دفاع مشترك أو انضمام دمشق لاتفاقية مكة الدفاعية.
أتى النفي السوري، بعدما أفاد مسؤولون يمنيون وكالة "فرانس برس"، بأن آلاف الجنود السوريين سيتم نشرهم في اليمن، مشيرين إلى أن بعضهم وصل بالفعل.
وذكرت ثلاثة مصادر عسكرية ومسؤول في مجال الدفاع طلبوا عدم الكشف عن هوياتهم، أن مئات الجنود السوريين باتوا موجودين على الحدود اليمنية.
كما أضاف مصدر في "مجلس القيادة الرئاسي" وآخر في وزارة الدفاع أن آلافا آخرين سيتم نشرهم للمساعدة في القتال ضد الحوثيين، بحسب ما ذكرته وكالة فرانس برس.
تأتي هذه التصريحات، فيما تتواصل العمليات العسكرية في اليمن على عدة جبهات بين القوات الحكومية وميليشيا الحوثي، فيما دخلت عمليات "فجر اليمن"، التي أطلقها رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي في الخامس من أكتوبر (تشرين الأول)، شهرها الثاني، من أجل بسط السيطرة على مؤسسات الدولة وتحرير العاصمة صنعاء من الميليشيات الحوثية.