ناقشت دول الخليج وأميركا تطورات اليمن، بجانب حرية الملاحة في البحر الأحمر وباب المندب، وخليج عدن، فضلاً عن الجهود المبذولة لتعزيز استقرار المنطقة، وذلك في اجتماع عقده السفير سرحان المنيخر، رئيس بعثة مجلس التعاون لدى الجمهورية اليمنية، بالقائم بأعمال سفارة أميركا في اليمن، نيل هوب في مقر الأمانة العامة بالرياض.
وناقش الاجتماع تطورات الأحداث المتسارعة في اليمن، والبحر الأحمر، وباب المندب، وخليج عدن، والجهود المبذولة لتعزيز الأمن والاستقرار فيها.
وفي بداية الاجتماع، أدان رئيس البعثة سرحان المنيخر، بأشد العبارات، الاعتداءات المستمرة التي تشنها ميليشيا الحوثي الإرهابية على السعودية، واستهداف ومهاجمة المطارات المدنية والمنشآت الحيوية، التي أسفرت عن سقوط ضحايا وجرحى من المدنيين، في "انتهاك صارخ للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني".
وأكد المنيخر على تضامن دول المجلس الكامل مع السعودية، ووقوفها صفاً واحداً إلى جانبها، ودعمها لجميع الإجراءات التي تتخذها لصون سيادتها وحماية أمنها ومصالحها، والتشديد على "أن أمن دول مجلس التعاون كلٌّ لا يتجزأ، وأن أي اعتداء تتعرض له أي دولة عضو هو اعتداء مباشر على جميع دول المجلس".
في الوقت ذاته، رحب رئيس البعثة بإدانة مجلس الأمن الدولي اعتداءات مليشيا الحوثي الإرهابية المتواصلة، والتصعيدية على السعودية، بما فيها استهداف المنشآت المدنية، ومنشآت الطاقة، وكذلك الهجمات والتهديدات ضد الملاحة التجارية في البحر الأحمر، ومضيق باب المندب، والتشديد على التنفيذ الكامل لحظر الأسلحة المفروض بموجب القرار 2216 (2015)، وثمن جهود مملكة البحرين بصفتها عضوًا في مجلس الأمن.
وأكد رئيس البعثة على سيادة الجمهورية اليمنية ووحدة أراضيها، ودعم الجهود الرامية إلى التوصل إلى حل سياسي شامل للأزمة اليمنية وفق المرجعيات الثلاث، كما استعرض الجهود الخليجية لتخفيف المعاناة الإنسانية في اليمن، إذ دعمت دول مجلس التعاون الخليجي المشاريع التنموية والاقتصادية والإغاثية والإنسانية، مؤكداً أن دول مجلس التعاون هي "السند والداعم الأكبر بين الدول المانحة للجمهورية اليمنية، إذ تجاوز مجموع ما قدمته للجمهورية اليمنية (42) مليار دولار".
من جانبه أكد القائم بأعمال سفارة الولايات المُتحدة الأمريكية لدى اليمن، التزام بلاده المستمر بوحدة اليمن وسيادته، ودعم بلاده للحكومة الشرعية اليمنية، ولجهود الأمم المتحدة للوصول إلى الحل السياسي الشامل في اليمن.
كما تم في الاجتماع مناقشة عدد من المواضيع ذات الاهتمام المشترك ومتابعة المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية.