قرر المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام في مصر منع ظهور حسام حسن، المدير الفني للمنتخب الوطني الأول لكرة القدم، على كافة الوسائل الإعلامية في البلاد.
كما قرر المجلس، اليوم الأربعاء، استمرار حظر ومنع ظهور "دان آدم" طليقة حسام حسن على كافة الوسائل الإعلامية.
وكان محاميا حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر قد تقدما ببلاغ رسمي إلى النائب العام ضد طليقته بتهمة الجمع بين زوجين في توقيت واحد.
وكشفت أوراق البلاغ، بحسب ما نشرته وسائل إعلام محلية مصرية، أن تفاصيل الزواج تعود إلى 20 أغسطس (آب) عام 2015، حين أُبرم عقد زواج عرفي شرعي بين حسام حسن ودينا مصطفى بحضور شاهدين، كان من بينهما شقيق المدرب الكابتن إبراهيم حسن.
الجمع بين زوجين
ووفقاً للبند الأول من العقد، أقرت الزوجة صراحة بأنها خالية من أي موانع شرعية، وأنها ليست على ذمة رجل آخر.
لكن المفاجأة تفجرت لاحقاً، إذ اكتشف حسام حسن أن طليقته كانت لا تزال مرتبطة قانوناً وفعلياً بزوج سابق وقت إبرام عقد الزواج العرفي، فيما قدم الفريق القانوني ضمن بلاغه، مستندات رسمية قال إنها تثبت أن الطلاق الفعلي بينها وبين زوجها السابق لم يقع إلا في 18 فبراير (شباط) 2017، أي بعد نحو عام ونصف العام من زواجها العرفي بحسام حسن.
لذلك اعتبر الدفاع أن هذا التناقض الزمني يثير تساؤلات بشأن صحة الإقرارات الواردة في عقد الزواج، ويرى أنه يجعل عقد الزواج اللاحق باطلاً بطلاناً مطلقاً، لمخالفته الشريعة والقانون الذي يجرم الجمع بين زوجين.
سلسلة من الأزمات
كما أكد دفاع حسام حسن أن أصول هذه المستندات بحوزته، وأنها متاحة لجهات التحقيق فور طلبها، موضحاً أن مدرب منتخب مصر وقع ضحية لعملية تضليل وتدليس، إذ لم يكن يعلم بوجود أي ارتباط زوجي قائم وقت توقيع العقد، وفقاً لما ورد في البلاغ.