الشبكة العربية للأنباء
الرئيسية - أخبار العالم - ترامب: إيران ترغب في تسوية ولا داعي للاستعجال بشأن قصفها

ترامب: إيران ترغب في تسوية ولا داعي للاستعجال بشأن قصفها

الساعة 01:17 صباحاً

 

اعتبر الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الإثنين، أن إيران "ترغب في تسوية"، مؤكدا أنه "لا داعي للاستعجال" بشأن استئناف الحرب عليها.

 

وكتب ترامب على منصة "تروث سوشال"، قائلا إن "أسعار النفط تشهد هبوطا حادا للغاية، حيث انخفضت بنحو 10 دولارات للبرميل، وهو مستوى قياسي، وذلك لأن الناس باتوا يشعرون بأنه لن تقع حرب مع إيران".

 

وأضاف: "إيران ترغب في التوصل إلى تسوية في أقرب وقت ممكن".

 

وفي سياق متصل، صرح ترامب لموقع "أكسيوس" الإخباري الأميركي، بأنه "ليس في عجلة من أمره" لاتخاذ قرار بشأن استئناف العمليات القتالية ضد إيران.

 

وينظر إلى انتخابات التجديد النصفي باعتبارها نقطة تحول بالنسبة لترامب، فيما يتعلق بقرار شن حملة قصف واسعة النطاق، في محاولة لإنهاء الصراع.

 

لكن يبدو أن الرئيس الأميركي، في الوقت الراهن على الأقل، سيواصل المضي في مسارين متوازيين، هما إتاحة المجال للمفاوضات مع الاستعداد في الوقت ذاته للعودة إلى الحرب إذا توصل إلى قناعة بأن التوصل إلى اتفاق أمر غير ممكن.

 

وفي حديثه لـ"أكسيوس"، قال ترامب: "بطريقة أو بأخرى سنقوم بخطوة ما، لكن لا داعي للعجلة. لقد شللناهم ماليا، فليس لديهم أموال ولا وقود، وشعبهم بدأ يشعر بتعب شديد من هذا الوضع".

 

ووفقا لمصادر إقليمية، أعد وسطاء قطريون مسودة اتفاق تتضمن سلسلة من تدابير بناء الثقة على مدى 3 أيام، تهدف إلى استئناف المفاوضات المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران.

 

وذكر دبلوماسي مطلع على الوضع أن الوسطاء القطريين ينتظرون ردود الجانبين الأميركي والإيراني.

 

وتابع ترامب: "نحن نتحدث معهم والأمور تسير على ما يرام. المشكلة معهم هي أنهم يحاولون المماطلة. قد لا يبدو لديهم ذلك القدر من الاستعجال الذي قد يتوقعه المرء، لكنهم في الواقع يرغبون في التوصل إلى اتفاق أكثر من أي وقت مضى".

 

وحسب "أكسيوس"، فإن جي دي فانس نائب ترامب، ومبعوث البيت الأبيض ستيف ويتكوف، يحثان الرئيس على المضي قدما نحو إبرام اتفاق، لأن تجدد الحرب قد لا يغير الوضع نحو الأفضل.

 


 

لكن في المقابل، يرغب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في استئناف العمليات القتالية على إيران، وهو موقف يشاركه فيه وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث، ويرى الاثنان أنه "لا يمكن الوثوق بإيران في إبرام اتفاق، ولا الالتزام به"، ويحثان ترامب على حسم الأمر عسكريا.

 

وتشير مصادر إلى أن وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت، ومدير وكالة الاستخبارات المركزية (سي آي إيه) جون راتكليف، ووزير الخارجية ماركو روبيو، ينصحون ترامب بالحفاظ على الوضع الراهن القائم على مبدأ "لا حرب ولا اتفاق"، ومواصلة حملة الضغوط الاقتصادية.

 

وذكر مصدر مطلع أن راتكليف أوضح لترامب أن استمرار الضغوط الاقتصادية لفترة طويلة قد يدفع إيران لتقديم المزيد من التنازلات، أو يؤدي إلى حالة من عدم الاستقرار الداخلي قد تفضي إلى اندلاع ثورة شعبية.

 

والإثنين صرح الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن المرشد مجتبى خامنئي "منح الحكومة صلاحيات محددة" للسعي نحو التوصل إلى اتفاق عبر القنوات الدبلوماسية.

 

كما أشار وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى أن الاتصالات الدبلوماسية "أصبحت مكثفة للغاية"، وقال: "تلعب قطر وباكستان أدوارا نشطة للغاية كوسيطين. قدمنا ​​شروطنا ومقترحاتنا والأمر برمته يعتمد على مدى العقلانية السياسية لدى واشنطن. إذا اختاروا الدبلوماسية الحقيقية فنحن مستعدون للانخراط فيها، أما إذا كان هدفهم الخداع أو القيام بعمليات عسكرية، فسيواجهون ردا أكثر إيلاما وشدة مما شهدوه في الماضي".