أكد العاهل الأردني، الملك عبد الله الثاني أن الأردن سيبقى عصياً على الأعداء، مشدداً على وعي الأردنيين وحكمتهم حين يعلو الجهل.
كما أضاف خلال خطاب العرش في افتتاح الدورة العادية الثالثة لمجلس الأمة العشرين، اليوم الاثنين أن "الإرهابيين ليسوا من الشعب بل خانوا الوطن". وقال تعليقاً على هجوم الكنيسة في محافظة الكرك جنوب البلاد: "لن نسمح للإرهابيين الخوارج بأن يمسوا أمن هذا الوطن ووحدته".
إلى ذلك، أردف أن "دماء شهداء الكرك عهد في أعناقنا". وأكد أنه لن يسمح للإرهاب بأن يمس أمن الوطن.
" الأطماع الإسرائيلية"
أما على الصعيد الإقليمي والدولي، فشدد على أن الأطماع الإسرائيلية التوسعية أكبر تهديد للمنطقة. ولفت إلى أنه "لا أمن في المنطقة دون تلبية حقوق الشعب الفلسطيني".
كما اعتبر أن كل "من يعتقد أن الأردنيين سيتراجعون عن مبادئهم، واهم". وقال: "نتمسك بعروبتنا وموقفنا توحيد كلمة العرب".
وعن أمن البلاد المائي، فأكد أنه "أولوية وطنية ولن يُسمح أن يكون رهينة تحت أي ظرف".
وكانت كنيسة الروم الأرثوذوكس في قرية حمود بمحافظة الكرك الجنوبية الأردنية، شهدت الشهر الماضي هجوما إرهابياً أدى إلى مقتل 9 وإصابة العشرات. حيث أقدم 3 مسلحين على فتح النار عشوائياً أمام الكنيسة وداخلها، بينما كان قرابة مئتي شخص يشاركون في جنازة، ثم لاذوا بالفرار. إلا أن القوات الأردنية تمكنت بعد أيام قليلة من إلقاء القبض عليهم.