كشف إمام قرية جديدة في محافظة الكرك الأردنية معلومات جديدة عن منفذي هجوم كنيسة حمود، مؤكداً أن علاقتهم بأهالي القرية كانت شبه منقطعة بسبب أفكارهم المتطرفة.
وقال الإمام لقناتي "العربية" و"الحدث"، اليوم السبت، إن منفذي الهجوم الثلاثة "كانوا يكفّرون المسلمين قبل المسيحيين، ويعتبرون أهالي القرية مرتدين، ولا يصلون خلف أئمة المساجد المحلية، كما كانوا يرفضون الأكل من ذبائح الأهالي لأنهم يكفرونهم".
وأضاف أنهم "لا يفرقون بين مسجد وكنيسة"، وأن أهالي القرية كانوا يخشون من قيامهم بارتكاب أعمال عنف حتى داخل المساجد.
وأوضح الإمام أن عائلات منفذي الهجوم تبرأت منهم، مشيراً إلى أنهم من أقاربه لكنهم كانوا منبوذين في القرية بسبب أفكارهم المتطرفة.
كما أكد أن العلاقة بين المسلمين والمسيحيين في منطقة حمود كانت ولا تزال قوية، فيما طالب أفراد من عشيرة الذنيبات بإعدام منفذي الهجوم.
والجمعة، هاجم ثلاثة مسلحين جمعاً من المشاركين في جنازة في كنيسة القديس جاورجيوس في قرية حمود في محافظة الكرك في جنوب الأردن، بإطلاق نار أسفر عن مقتل تسعة أشخاص وإصابة 25 آخرين، قبل أن يلوذوا بالفرار، إلا أن الأمن الأردني نجح في إلقاء القبض عليهم.