دان رئيس مجلس الوزراء اليمني، شائع محسن الزنداني، وفاة الموظف الأممي الذي كان يعمل بمكتب مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان في اليمن، محمد إبراهيم الشامي، في سجون ميليشيات الحوثي الإرهابية، في ظروف غامضة بعد أكثر من عامين من الاختطاف والإخفاء القسري، محملاً الحوثيين المسؤولية الكاملة وضرورة أن يخضع مرتكبو هذه الجرائم للمساءلة القانونية والعقاب.
وأكد الزنداني، في تدوينة على صفحته بمنصة (إكس)، أن هذه الجريمة، واستمرار احتجاز أكثر من 70 موظفاً أممياً، إلى جانب العشرات من العاملين في المجال الإنساني، ليست حوادث معزولة، بل هي امتداد لسلسلة من الانتهاكات التي يمارسها الحوثيون بحق اليمنيين والمنظمات الدولية، بالتزامن مع استمرار حصار مدينة تعز، واستهداف المدنيين والأعيان المدنية، والتصعيد العسكري، وتهديد أمن اليمن والمنطقة.
وشدد على أن هذا الأمر يضاعف المسؤولية الملقاة على عاتق الأمم المتحدة والمجتمع الدولي في حماية العاملين في المنظمات الدولية والإنسانية، والضغط للإفراج الفوري عن جميع المختطفين والمخفيين، ورفع الحصار عن تعز، ووضع حد للإرهاب الحوثي وصون كرامة اليمنيين وحماية أرواحهم، واحترام سيادة الدولة ومؤسساتها.