الشبكة العربية للأنباء
الرئيسية - أخبار العالم - لافروف من طهران: جاهزون للمساعدة بين إيران وأميركا

لافروف من طهران: جاهزون للمساعدة بين إيران وأميركا

الساعة 05:02 مساءً

 

وصل وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، إلى طهران حيث التقى نظيره الإيراني، عباس عراقجي، لمناقشة خطوات خفض التصعيد في المنطقة، في زيارة هي الأولى له منذ فبراير 2025.

 

وفي مؤتمر صحفي مشترك، أكد الضيف الروسي أن بلاده جاهزة للمساعدة الدبلوماسية بين إيران وأميركا.

 

 

كما أضاف لافروف قائلاً:" جاهزون لإيجاد حل مقبول للأزمة بين إيران وأميركا". وأشار إلى أن روسيا ملتزمة بوثيقة التعاون الاستراتيجي مع الجانب الإيراني.

 

إلى ذلك، لفت إلى أنه أجرى مباحثات جيدة ومثمرة ومفصلة مع نظيره الإيراني. وأوضح أن بلاده ملتزمة باتفاقية التعاون الاستراتيجي مع طهران.

 

"لا حل عسكريا"

من جهته، شدد عراقجي على أن "انعدام الأمن في مضيق هرمز أتى نتيجة مباشرة للعدوان الأميركي الإسرائيلي". واعتبر أن "العدوان الأميركي الصهيوني على إيران والحصار الاقتصادي سببان رئيسيان لانعدام الأمن في المنطقة"، وفق قوله

 

كما أضاف أنه بحث مع لافروف التطورات في اليمن ولبنان وفلسطين وأفغانستان.

 

إلى ذلك، كرر عراقجي ألا حل عسكريا لقضايا المنطقة، بل يجب أن يأتي الحل عبر الدبوماسية.

 

اتفاق إسلام آباد

وكان الوزير الروسي شدد أمس الأحد من المنامة على ضرورة العودة إلى اتفاق إسلام آباد الذي تم توقيعه في يونيو الماضي بين إيران والولايات المتحدة، قبل أن ينهار في الأسبوع الأول من يوليو. وقال إن زيارته تهدف إلى "منع عودة حرب واسعة النطاق"، في ظل تعثر المحادثات بين طهران وواشنطن

 

 

هذا وتتمتع موسكو بعلاقات جيدة مع طهران في عدة مجالات، وشهد مستوى تعاونهما العسكري والاقتصادي تصاعدا منذ الغزو الروسي لأوكرانيا عام 2022. وكانت روسيا من أولى الدول التي عارضت الحرب على إيران في فبراير الماضي. كما ترتبط موسكو أيضا بعلاقات وثيقة مع كافة دول الخليج.

 

وأعربت روسيا أكثر من مرة في السابق عن استعدادها لتسهيل الحوار بين الجانبين الأميركي والإيراني، عبر استقبال كميات اليورانيوم المخصب الموجود في الداخل الإيراني.

 

يذكر أن الطرفين الأميركي والإيراني كانا أبرما مذكرة تفاهم في يونيو بوساطة من باكستان، قبل أن تنهار في يوليو مع استئناف الهجمات الإيرانية على السفن في مضيق هرمز ورد الولايات المتحدة بضربات عسكرية على إيران.

 

وتتمسك طهران بالإشراف على حركة الملاحة في مضيق هرمز الحيوي لإمدادات الطاقة، وتستهدف سفنا تحاول عبوره "من دون الحصول على إذن منها"، وفق قولها.

 

فيما تواصل واشنطن فرض حصار بحري خانق للموانئ الإيرانية وباتت قطعها البحرية تواكب ناقلات نفط تعبر هرمز بأعداد متزايدة.