أشاد وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي بالدور البناء والجهود التي تقودها باكستان لدعم الحوار والدبلوماسية وخفض التصعيد في المنطقة.
كما أشار الوزير العماني في مؤتمر صحافي مع نظيره الباكستاني محمد إسحق دار عقد في إسلام آباد، اليوم الأربعاء، على هامش الدورة الثامنة للجنة الوزارية المشتركة بين البلدين إلى تقدير مسقط لدور باكستان المحوري في تهيئة المساحات وخلق الأجواء المشجعة للحوار بين الولايات المتحدة وإيران.
وأشار البوسعيدي إلى بحث المزيد من سبل التعاون والشراكة بين البلدين.
إلى ذلك، أشاد بـ"الدور البناء الذي تلعبه باكستان في دعم الحوار والدبلوماسية في المنطقة في وقت يمكن فيه للتصعيد أن يتفاقم بسهولة". وقال: "نثمن دور باكستان الذي ساعد في خلق مساحة للحوار بين إيران والولايات المتحدة على وجه الخصوص".
السلام الإقليمي
من جهته، أشار إسحق دار إلى أنه ناقش مع نظيره العماني الأزمة الأميركية الإيرانية، ومضيق هرمز، وباب المندب، وفلسطين، والأوضاع في غزة.
كما أكد الاتفاق على العمل عن كثب من أجل السلام الإقليمي والتعامل مع القضايا الراهنة. وقال: "ناقشنا وضع مضيق باب المندب والتطورات الجديدة بين الحوثيين والسعودية، وأعتقد أننا نتشارك التقدير ذاته لهذه التطورات، وعلينا أن نبذل قصارى جهدنا لحل هذه القضايا".
وكانت باكستان لعبت دور الوسيط بين الجانبين الأميركي والإيراني على مدى أشهر، وقد دفعت جهودها إلى جانب دول أخرى إلى التوصل لمذكرة تفاهم بين واشنطن وطهران في يونيو الماضي، إلا أن هذا الاتفاق الأولي سرعان ما انهار مع تجدد الضربات الأميركية على أهداف إيرانية في يوليو، عقب تواصل الاعتداءات الإيرانية على سفن الشحن في مضيق هرمز.
فيما استأنفت مسقط مساعيها ومفاوضاتها مع طهران من أجل التوصل لتفاهم يعيد الحركة لهذا الممر الملاحي المهم، إلا أن تلك المباحثات جمدت لاحقاً، على الرغم من تأكيد إيران التوصل لاتفاق على أغلب القضايا العالقة في هذا الملف الحيوي.