الشبكة العربية للأنباء
الرئيسية - أخبار العالم - الحرس الثوري محاولاً تهدئة الغضب: ترامب أيضاً يتعرض لضغوط

الحرس الثوري محاولاً تهدئة الغضب: ترامب أيضاً يتعرض لضغوط

الساعة 12:00 صباحاً

 

في ما يشبه المحاولة لتهدئة امتعاض العديد من الإيرانيين من سوء الأحوال الاقتصادية والمعيشية، اعتبر المساعد السياسي للحرس الثوري اللواء يد الله جواني، أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يتعرض أيضاً لضغوط داخلية بسبب الحرب.

 

وقال جواني اليوم الثلاثاء: "يتعرض ترامب الآن لضغوط بسبب تداعيات هذه الحرب داخل الولايات المتحدة أكثر من أي وقت مضى. لذلك، لا ينبغي الاعتقاد بأن حالة اللاحرب واللاسلم تفرض تكاليف على الشعب الإيراني وحده"، وفق ما نقلت وكالة أنباء "تسنيم".

 

تكاليف باهظة

كما زعم أن الولايات المتحدة "تتكبد تكاليف باهظة جراء فرض الحصار البحري". وأضاف أن "إغلاق مضيق هرمز أدى إلى ضغوط على الأسواق المالية وأسواق الطاقة، وقد ظهرت آثار ذلك الآن في الاقتصاد الأميركي أيضاً".

 

إلى ذلك، أشار إلى أن "الرأي العام في الولايات المتحدة يواجه اليوم ضغوطاً شديدة نتيجة الأزمات والتضخم الناجمين عن الحرب، ما أدى إلى تزايد الاستياء من الحرب التي شنوها ضد إيران"، وفق تعبيره.

 

هذا ورأى أن الجانب الأميركي "يسعى إلى إنهاء هذا الوضع؛ لكنه ليس مستعداً للاعتراف بالهزيمة بسهولة، ويحاول من خلال مواصلة الضغوط والعقوبات، وربما القيام بإجراءات وتحركات عسكرية جديدة، تغيير ظروف الحرب لصالحه". وختم مشددا على أن "إيران مستعدة للرد على أي عمل عسكري جديد بشكل حاسم وأكثر قوة"، وفق وصفه.

 

وكان ترامب أشار بدوره، أمس الاثنين، إلى أن طهران تريد إبرام اتفاق لكنها لا تعرف كيف. وكرر التأكيد أن وضعها الاقتصادي متدهور، وقدراتها البحرية والعسكرية دمرت بشكل شبه كامل.

 

كما شدد على أن الحصار الأميركي على الموانئ الإيرانية مستمر، مع مواصلة فرض العقوبات.

 

ومنذ تفجر الحرب بين البلدين في 29 فبراير الماضي، تراجعت قيمة العملة الإيرانية بشكل كبير أمام الدولار، وتفاقم الغلاء وأسعار العديد من المواد الاستهلاكية.

 

فيما خنق الحصار البحري الأميركي سفن النفط الإيرانية، مانعاً تحركها في مضيق هرمز، ما فاقم الوضع الاقتصادي السيئ أساساً، وصعد من امتعاض وتململ الإيرانيين من الوضع المعيشي.