دان الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، جاسم البديوي، بأشد عبارات الإدانة والاستنكار الهجمات التي شنتها ميليشيا الحوثي على مطار الملك خالد الدولي في الرياض، مؤكداً أن تكرار استهداف هذا المرفق المدني يجسد نهجاً إجرامياً يقوم على ترويع الآمنين وتعريض حياة المسافرين والعاملين للخطر، في انتهاك صارخ للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني.
وشدد البديوي على أن هذه الاعتداءات واستهداف المطارات المدنية يمثلان تصعيداً بالغ الخطورة يهدد سلامة الطيران المدني، ويستوجبان تحركاً دولياً حازماً لردع هذه الممارسات.
وأكد وقوف دول مجلس التعاون صفاً واحداً إلى جانب المملكة العربية السعودية، ودعمها الكامل جميع الإجراءات التي تتخذها لحماية أمنها وسيادتها وصون سلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها. كما شدد على أن أمن المملكة جزء لا يتجزأ من أمن دول المجلس، وأن المساس بأمنها يمس المنظومة الخليجية بأكملها.
وكانت هيئة الطيران المدني السعودي أعلنت أن "الاعتداء الغاشم" الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي بالرياض، عصر السبت، الماضي، تسبب في وفاة (12) شخصاً، منهم مواطنون ومقيمون، وإصابة 309 آخرين.