الشبكة العربية للأنباء
الرئيسية - أخبار العالم - ماكرون: روسيا تهدد فرنسا بهجمات هجينة.. لن تبقى دون رد

ماكرون: روسيا تهدد فرنسا بهجمات هجينة.. لن تبقى دون رد

الساعة 07:20 مساءً

 

قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اليوم الجمعة إن فرنسا تعرضت خلال الأسابيع القليلة الماضية لتهديدات ناجمة عن هجمات روسية متعددة الوسائل "هجينة".

 

وأضاف ماكرون للصحفيين، عقب اجتماع في باريس مع قادة الأحزاب السياسية لمناقشة أحدث التطورات الدولية، أن التهديدات التي تواجه أوروبا وفرنسا تصاعدت خلال الأسابيع القليلة الماضية، ولا سيما ما وصفه "بالتهديد الروسي الهجين".

 

كما أعلن الرئيس الفرنسي أن الهجمات الروسية المتعددة الوسائل لن تبقى بدون رد من جانب الأوروبيين، معتبراً أن موسكو ترتكب خطأ فادحاً إذا استمرت في هذا النهج.

 

وقال إن "الهدف من هذه الهجمات هو ترهيبنا وتقويض جهود دعم الأوكرانيين. وستكون النتيجة عكس ذلك تماماً"، مشيراً كمثال إلى العثور على طائرة مسيرة مفخخة في مطار لايبزيغ الألماني هذا الصيف.

 

وأضاف: "لسنا خائفين لأننا ندرك أن أمننا، اليوم وغداً، على المحك في أوكرانيا".

 

كما كشف الرئيس الفرنسي أنه طلب من الحكومة الفرنسية "إعداد خطة لحماية المنشآت الحيوية" الفرنسية من الهجمات الروسية المتعددة الوسائل، قائلاً إن "طبيعة العدوان والتهديدات الروسية في أوروبا تتغير".

 

ودعا إلى تعزيز "اليقظة" في مواجهة هذا التهديد وإلى وضع "خطة لحماية المنشآت الحيوية والمواقع الأكثر حساسية في قاعدتنا الصناعية والتكنولوجية الدفاعية، من هجمات الطائرات المسيّرة والهجمات الإلكترونية".

 

وقال أيضاً "إذا أردنا سلاماً وأمناً دائمين، فعلينا.. مواصلة جهودنا الدفاعية والأمنية.. وزيادة قدرتنا على الصمود الوطني، بما في ذلك قدرة المدنيين على الصمود، في مواقعنا".

 

واستضاف ماكرون، الذي تواجه حكومته احتجاجات وضغوطاً متزايدة بسبب ارتفاع أسعار الوقود، اجتماعاً اليوم مع قادة الأحزاب السياسية الممثلة في البرلمان لمناقشة الأزمات في الشرق الأوسط وأوكرانيا وانعكاساتها على أسواق الطاقة.

 

وفي هذا السياق، قال الرئيس الفرنسي إن اجتماعاً لدول مجموعة السبع سيعقد خلال الأسابيع المقبلة لتعزيز التعاون بين الدول الأعضاء والمساعدة في تأمين الإمدادات في مواجهة أزمة الطاقة الحالية الناجمة عن الحرب مع إيران.

 

وأوضح ماكرون قائلاً: "خلال الأسابيع المقبلة، سنعقد اجتماعاً لمجموعة السبع مخصصاً لقضايا الطاقة، سواء لتعزيز التعاون وتجنب التوتر غير الضروري بين دول المجموعة وشركائنا الرئيسيين، أو لبحث خيارات السحب المحتمل من الاحتياطيات الاستراتيجية أو رفع القيود، كما فعلنا قبل بضعة أشهر".