قال رئيس الحكومة اليمنية، شائع الزنداني، الخميس، إن محاولة ميليشيا الحوثي الإرهابية استهداف العاصمة المقدسة مكة المكرمة، بالتزامن مع تصعيدها العسكري داخل اليمن واعتداءاتها على المملكة العربية السعودية، تكشف مجدداً الطبيعة الخطرة للمشروع الحوثي المدعوم إيرانياً، والذي تجاوز استهداف اليمنيين إلى تهديد أمن المنطقة ومقدساتها والمصالح الدولية.
وشدد الزنداني على أن التصعيد الحوثي في الساحل الغربي وباب المندب لا يمكن فصله عن الدعم الإيراني الممنهج للميليشيا، ولا عن اعتداءاتها المتكررة التي تستهدف أمن دول الجوار والمنشآت والأعيان المدنية.
جاء ذلك، خلال لقاء جمع رئيس الحكومة اليمنية ووزيرة خارجيته في العاصمة المؤقتة عدن، حيث أطلعته على نتائج جولتها الخارجية ومشاركاتها في عدد من اللقاءات والمحافل الإقليمية والدولية، واتصالاتها مع الدول، وما أسفرت عنه من مواقف وتفاهمات إزاء التطورات المتسارعة في اليمن والتصعيد العسكري لميليشيا الحوثي الإرهابية.
وتطرقت وزيرة الخارجية، إلى التحرك الدبلوماسي والاتصالات الجارية لإطلاع المجتمع الدولي على حقيقة التصعيد الحوثي، وما رافقه من انتهاكات وجرائم بحق المدنيين والنازحين، والتطورات الخطيرة في الساحل الغربي وباب المندب، وتداعياتها على الأمن والاستقرار الإقليمي وحرية الملاحة الدولية.
وأكد رئيس الحكومة اليمنية، أهمية مضاعفة الجهد الدبلوماسي في هذه المرحلة، وتكثيف التواصل مع الدول والمنظمات، وتقديم صورة موثقة عن جرائم وانتهاكات الميليشيا وتداعيات تصعيدها، بما يضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته تجاه الشعب اليمني، وأمن المنطقة والممرات البحرية الدولية.