الشبكة العربية للأنباء
الرئيسية - اخبار اليمن و الخليج - الكويت تحبط أكبر عملية تهريب مخدرات في تاريخ البلاد

الكويت تحبط أكبر عملية تهريب مخدرات في تاريخ البلاد

الساعة 04:22 مساءً

 

أحبطت الكويت عملية تهريب كميات مخدرات تعد الأكبر في تاريخها تمثلت في نحو 5 أطنان من بودرة مادة ليريكا الخام، وما يقارب أربعة ملايين كبسولة جاهزة للبيع، تقدر قيمتها السوقية الإجمالية بنحو 485.86 مليون دولار أميركي، أي ما يعادل 150 مليون دينار كويتي، وفقاً لما كشفه وزير الداخلية الكويتي، الشيخ فهد اليوسف.

 

وأكد الشيخ فهد اليوسف أن عملية الضبط التي تحققت، شملت كذلك مصنعاً متكاملاً لإنتاج مادة ليريكا المؤثرة عقلياً، ومعدات لتعبئة الكبسولات وتجزئتها، موضحاً أن "ذلك يعكس حجم الخطر الذي أحبطته يقظة رجال مكافحة المخدرات والجهود الأمنية المبذولة في مواجهة هذه الآفة"، وفقاً لصحيفة القبس.

 

في سياق متصل، أشار وزير الداخلية الكويتي إلى أن الحملة لم تكن مجرد نشاط توعوي بل "رسالة وطنية صادقة عنوانها أن أبناء الكويت أمانة وحمايتهم مسؤولية الجميع، مبيناً أن خطر المخدرات لا يقتصر على فرد بعينه وإنما يهدد الأسرة والمجتمع ومستقبل الوطن".

 

وجدد التأكيد بأن مواجهة المخدرات تأتي في مقدمة أولويات وزارة الداخلية التي تواصل "التصدي للمهربين والمروجين وتشديد إجراءات الرقابة والضبط وتجفيف منابع هذه الآفة، إلى جانب تعزيز برامج الوقاية والتوعية انطلاقا من الإيمان بأن حماية الأبناء تبدأ قبل وصول المخدرات إليهم".

 

جاء ذلك في كلمة ألقاها الشيخ فهد اليوسف خلال رعايته وحضوره حفل ختام الحملة الوطنية التوعوية الإعلامية الشاملة للوقاية من آفة المخدرات «وطن يحميك» الذي أقامته وزارة الشؤون الاجتماعية في فندق فورسيزون بمشاركة عدد من الجهات الحكومية والأهلية والخاصة.

 

وشدد على أهمية الشراكة والتكامل بين جميع الجهات المعنية مشيراً إلى أهمية دور وزارة الصحة في علاج المتعافين من الإدمان وتأهيلهم، وإسهام وزارة الشؤون الاجتماعية في دعم الأسرة وتوعية أولياء الأمور وتعزيز الحماية الاجتماعية، إلى جانب جهود بقية الوزارات والمؤسسات الحكومية والأهلية.

 

وأوضح الشيخ فهد اليوسف أن المواجهة لا تقتصر على ضبط المواد المخدرة وملاحقة مهربيها ومروجيها، بل تشمل كذلك العلاج والتأهيل باعتبارهما جزءاً أساسياً منها، مؤكداً أن الذين وقعوا في فخ الإدمان، هم بحاجة إلى فرصة حقيقية للعودة.

 

وذكر أنه تم تخصيص جناح متكامل لعلاج المدمنات وتأهيلهن، إذ يعتبر من أحدث الأجنحة المجهزة لتقديم الرعاية اللازمة وفق أساليب علاجية وتأهيلية متطورة، فيما يجري حالياً تجهيز مواقع أخرى متكاملة ومتخصصة لعلاج المدمنين وتأهيلهم بما يعزز منظومة العلاج ويوسع قدرتها على استيعاب الحالات.