عقد وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي لقاء تشاورياً بشأن تطورات المرحلة الراهنة.
وبحث الوزراء المجتمعون مستجدات المفاوضات الجارية بين أميركا وإيران، بجانب الجهود المبذولة للدفع بها نحو تفاهمات عملية تُخفض التوتر، وتعزز بيئة الأمن والاستقرار الإقليميين.
كذلك، ناقش اللقاء سُبل تكثيف التنسيق والتشاور بين دول المجلس إزاء القضايا المرتبطة بحرية الملاحة وسلامتها في مضيق هرمز، بما يكفل حقوق المرور والعبور وانسياب حركة السفن والتجارة والإمدادات، وفقاً لأحكام القانون الدولي، وبما يحفظ الحقوق السيادية لجميع الدول المشاطئة لمياه الخليج.
مواصلة العمل المشترك
وأكّد الوزراء المجتمعون أهمية مواصلة العمل المشترك، وتغليب المعالجات السياسية والدبلوماسية، وتهيئة الظروف المواتية لبناء الثقة والتوصّل إلى حلول مقبولة لجميع الأطراف.
وجاء الاجتماع في الوقت الذي تعقد مسقط مشاوراتها مع طهران بشأن مضيق هرمز، إذ قدمت عُمان مقترحاً إلى إيران يتضمن آلية إقليمية مشتركة لإدارة المضيق برسوم طوعية.
في الإطار ذاته، عززت دبلوماسية دول الخليج في الساعات الماضية حالة التنسيق المشترك لبحث التطورات الإقليمية والدولية، لتعزيز الاستقرار مقابل اتساع التصعيد.