أعلنت النيابة العامة البلجيكية، السبت، أن الشرطة القضائية أوقفت مواطنة كندية من أصل صيني الخميس، تعمل متدربة في حلف شمال الأطلسي (ناتو) للاشتباه في "تجسّسها لصالح دولة ثالثة".
وكانت المتدربة تعمل في المقر الاستراتيجي لقوات الحلفاء في أوروبا التابع لحلف شمال الأطلسي في مدينة مونس.
وقالت النيابة العامة الفدرالية البلجيكية في بيان إن الموقوفة "يُشتبه في قيامها بالتجسس لصالح دولة ثالثة والمشاركة في منظمة إجرامية".
لم تعد تصريحات وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بشأن استمرار الثغرات الأمنية، وفق قراءة الخبير في الشؤون الإيرانية نبيل الحيدري، مجرد إقرار بخلل أمني، بل تحولت إلى مؤشر يكشف عمق الاختراق داخل مؤسسات الدولة الإيرانية، وحجم الأزمة التي تواجهها منظومة الحكم على المستويين الأمني والسياسي.
الأمين العام لحلف شمال الأطلسي مارك روته
أمين عام الناتو يتحدث عن "قبضة بوتين" وما بين تركيا وإسرائيل
وأضافت: "لفتت المشتبه بها انتباه أجهزة الأمن التابعة للمقر الاستراتيجي لقوات الحلفاء في أوروبا والتي بدورها أبلغت جهاز الاستخبارات والأمن العام بالأمر"، من دون ذكر تفاصيل إضافية حول طبيعة الجرائم المشتبه بأنها ارتكبتها.
وبعد توليها القضية، أحالت النيابة العامة التحقيق إلى الشرطة القضائية الفدرالية في شارلروا، التي فتّشت الخميس منزل المشتبه بها ومكان عملها.
وأصدرت قاضية التحقيق الجمعة مذكرة توقيف بحقها.