قالت وزارة الخارجية في كوريا الجنوبية في بيان، اليوم الأحد، إن جسماً مجهولاً اصطدم بسفينة شحن تديرها شركة "إتش إم إم" الكورية بينما كانت عالقة في مضيق هرمز وذلك يوم الرابع من مايو (أيار).
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية بارك إيل في مؤتمر صحافي: "في الرابع من مايو (أيار)، هاجمت طائرتان مجهولتان السفينة التجارية إتش إم إم نامو بفاصل يقارب الدقيقة".
ولم يحدد نوع الطائرتين، موضحاً أنهما "ظهرتا في لقطات كاميرات مراقبة، ولكن هناك صعوبة في تحديد نوعهما بدقة، ومكان إطلاقهما، وحجمهما الفعلي". وأشار إلى أن تحليلات إضافية ستجرى على "حطام المحرك وشظايا أخرى".
وأضاف "يُعتقد أن الحريق في غرفة المحرك اندلع نتيجة الضربة الأولى، ويبدو أن الضربة الثانية تسببت في انتشاره بسرعة".
وقبل أسبوع، أبلغت سيول عن وقوع انفجار وحريق على متن السفينة "إتش إم إم نامو" في المضيق في أثناء رسوها قرب الإمارات. ولم يصب شخص بأذى في الواقعة.
وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب حينها إن الواقعة حدثت نتيجة هجوم إيراني.
وتجري سيول تحقيقاً في الواقعة، وتم سحب السفينة إلى ميناء في دبي بعد الحريق يوم الاثنين.
وقالت الوزارة إن طبيعة المقذوف لم تتضح بعد، وذكرت السلطات أن الحطام سيجمع من الموقع لتحليله.
وعقب الواقعة، حث ترامب كوريا الجنوبية على الانضمام إلى مبادرة، معلقة حالياً، تقودها الولايات المتحدة تسمى "مشروع الحرية" هدفها تأمين الملاحة عبر المضيق.
من جهتها، نفت السفارة الإيرانية لدى كوريا الجنوبية مسؤوليتها عن الهجوم. وقالت في بيان: "نرفض بشدة وننفي بشكل قاطع أي مزاعم تتعلق بتورط قواتنا" في الهجوم.
من جهته، أوضح بارك أنه تم استدعاء سفير إيران لدى كوريا الجنوبية إلى وزارة الخارجية لشرح موقف طهران بشأن الاستنتاجات التي تم التوصل إليها.