غداة إعلانه استهداف قائد كبير من حزب الله في الضاحية الجنوبية لبيروت، أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن "لا حصانة لأي إرهابي".
وقال نتنياهو في تصريح مصور، اليوم الخميس "قمنا بتصفية قائد قوة الرضوان التابعة لحزب الله مساء أمس في قلب بيروت".
كما أضاف "أقول لأعدائنا وبشكل واضح لا حصانة لأي إرهابي".
إلى ذلك، ختم مؤكداً أن "كل من يهدد دولة إسرائيل سيدفع الثمن"، وفق ما أفادت وكالة فرانس برس.
اغتيال قائد عمليات قوة الرضوان
أتت تلك التصريحات بعدما أعلن الجيش الإسرائيلي رسميا في وقت سابق، اغتيال قائد عمليات قوة الرضوان التي تعتبر بمثابة وحدة النخبة في حزب الله، مالك بلوط بغارة دقيقة.
علماً أن هذه الوحدة كانت منيت بضربات قاصمة خلال حرب 2024 التي تفجرت إثر انخراط حزب الله في الحرب التي شنتها إسرائيل على قطاع غزة إثر هجوم السابع من أكتوبر (2023) الذي نفذته حركة حماس حينها.
يذكر أن هذا الاغتيال أتى فيما لا يزال اتفاق وقف إطلاق النار الهش الذي أعلنه الرئيس الأميركي دونالد ترامب سارياً منذ 17 أبريل الماضي.
إلا أن إسرائيل واصلت غاراتها على الجنوب اللبناني، فيما استمر حزب الله بإطلاق صواريخ ومسيرات نحو شمال إسرائيل، وتنفيذ هجمات ضد قوات إسرائيلية في الجنوب.
وكانت واشنطن استضافت الشهر الماضي اجتماعين بين سفيري إسرائيل ولبنان لدى الولايات المتحدة من أجل دفع البلدين نحو التفاوض.
إلا أن الرئيس اللبناني جوزيف عون، ورئيس الحكومة نواف سلام، أوضحا أن المحادثات لا تهدف إلى التطبيع مع الجانب الإسرائيلي بل إلى تثبيت وقف النار وانسحاب القوات الإسرائيلية من الجنوب.
بينما أعلن حزب الله معارضته لأي تفاوض مع الجانب الإسرائيلي، منتقداً الحكومة.