أعلن الجيش الأميركي، اليوم الأربعاء، أن الحصار المفروض على إيران يحقق نتائج "فعالة للغاية"، مشيرا إلى نجاحه في الحد من حركة التجارة البحرية من وإلى الموانئ الإيرانية.
وأوضح في بيان رسمي، أن القوات الأميركية تنفذ عمليات مكثفة لمنع تدفق السلع عبر البحر، مؤكدا أن هذه الإجراءات أسهمت في حرمان النظام الإيراني من أكثر من 6 مليارات دولار.
كما أضاف أن الحصار أدى أيضا إلى تعطيل تصدير النفط الإيراني، كاشفا عن وجود 41 ناقلة تحمل نحو 69 مليون برميل من النفط غير قادرة على الوصول إلى الأسواق العالمية.
وفي وقت سابق اليوم، شدد الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، على أنه سيُبقي الحصار البحري على إيران إلى أن توافق طهران على اتفاق يبدد مخاوف الولايات المتحدة بشأن برنامجها النووي.
وقال ترامب خلال مقابلة هاتفية مع موقع "أكسيوس"، إنه يرى الحصار "أكثر فعالية من القصف".
كما تابع: "إنهم يختنقون. وسيكون الوضع أسوأ بالنسبة لهم"، مجدداً التأكيد على أنه "لا يمكنهم (الإيرانيون) امتلاك سلاح نووي".
"تقترب من الانفجار"
كذلك مضى قائلاً إن إيران ترغب في التوصل إلى اتفاق لرفع الحصار، مردفاً: "يريدون تسوية الوضع. لا يريدون مني الإبقاء على الحصار. وأنا لا أريد رفع الحصار، لأنني لا أريدهم أن يمتلكوا سلاحاً نووياً".
فيما أضاف أن مخزونات النفط وخطوط الأنابيب الإيرانية "تقترب من الانفجار لأن إيران لا تستطيع تصدير النفط بسبب الحصار".
حصار بحري تام
يذكر أن الرئيس الأميركي كان فرض حصاراً بحرياً تاماً على إيران في 13 أبريل (نيسان)، عقب فشل الجولة الأولى من المحادثات الأميركية الإيرانية المباشرة بالعاصمة الباكستانية إسلام آباد في التوصل لاتفاق ينهي الحرب التي تفجرت في 28 فبراير (شباط).
ودأبت الإدارة الأميركية خلال الأيام الماضية على التأكيد على أن الحصار باقٍ حتى فتح مضيق هرمز، والتوصل لاتفاق يلبي مطالبها.
في المقابل، كررت طهران مطالبها برفع الحصار البحري قبل النظر في قضية مضيق هرمز، الذي شُلّت الحركة فيه بشكل كبير منذ تفجر الحرب في 28 فبراير إثر التهديدات الإيرانية.