في ظل استمرار الحصار البحري الأميركي للموانئ الإيرانية، أعلن البنتاغون إنزال قوات أميركية على سفينة في المحيط الهندي كانت تنقل نفطا إيرانيا، في ثاني عملية من نوعها خلال ثلاثة أيام.
وأكدت وزارة الدفاع الأميركية أنها ستواصل اعتراض السفن التي تقدم دعماً مادياً إلى إيران في أي مكان. وأوضحت الوزارة في بيان، اليوم الخميس، أن القوات الأميركية نفّذت خلال الليل عملية اعتراض بحري وتفتيشاً لسفينة النفط الإيرانية "ماجستيك إكس" (M/T Majestic X) الخاضعة للعقوبات، والتي كانت تنقل النفط من إيران في المحيط الهندي ضمن منطقة مسؤولية القيادة الأميركية في المحيطين الهندي والهادئ (INDOPACOM).
كما شددت على أنها ستواصل الجهود في إنفاذ القانون البحري العالمي لتعطيل الشبكات غير المشروعة، واعتراض السفن التي تقدم الدعم المادي لطهران أينما كانت مواقعها.
إلى ذلك، أكدت أنه "لا يمكن استخدام المياه الدولية كغطاء من قبل الجهات الخاضعة للعقوبات".
وختمت موضحة أنها ستواصل منع الجهات غير المشروعة وسفنها من حرية المناورة في المجال البحري.
بالتزامن، نشرت القيادة المركزية الأميركية صوراً لحاملة الطائرات جيرالد فورد أثناء عملياتها في البحر الأحمر. وأكدت في منشور على "إكس" أن العمليات على متن "جيرالد فورد" مستمرة على مدار الساعة.
31 سفينة
وكانت "سنتكوم" أعلنت ليل أمس، أن 31 سفينة عادت أدراجها بسبب الحصار الذي تفرضه على الموانئ الإيرانية.
كما أشارت إلى أن "الغالبية العظمى من السفن امتثلت لأوامر الولايات المتحدة"، لافتة إلى أن معظم السفن التي عادت كانت ناقلات نفط.
وفي 20 أبريل الجاري، أفادت "سنتكوم" بأنه منذ بدء الحصار المفروض على السفن الداخلة إلى الموانئ والمناطق الساحلية الإيرانية أو الخارجة منها في 13 أبريل، أصدرت القوات الأميركية تعليمات لـ27 سفينة بالعودة إلى أحد الموانئ الإيرانية.
يذكر أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب كان أعلن في أعقاب فشل الجولة الأولى من المفاوضات الإيرانية الأميركية في باكستان، بدء عملية فرض حصار على موانئ إيران، بغية تصعيد الضغط الاقتصادي عليها.
فيما أكدت طهران أن لا فتح لمضيق هرمز قبل رفع الحصار البحري عن موانئ البلاد، معتبرة إياه خرقاً لاتفاق وقف إطلاق النار الذي بدأ سريانه فجر الثامن من أبريل قبل أن يمدد الثلاثاء الماضي.