الشبكة العربية للأنباء
الرئيسية - أخبار العالم - ترامب: سنهاجم أي قارب إيراني يزرع الألغام في مضيق هرمز

ترامب: سنهاجم أي قارب إيراني يزرع الألغام في مضيق هرمز

الساعة 04:45 مساءً

 

مع استمرار الحصار البحري الأميركي للموانئ الإيرانية، أصدر الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، اليوم الخميس، أوامر للبحرية الأميركية بإطلاق النار على أي قارب يضع ألغاماً في مياه مضيق هرمز، كما أشار إلى أنه أمر بمضاعفة عمل كاسحات الألغام في المضيق 3 مرات.

 

وكتب ترامب في منشور عبر منصة "تروث سوشال": "أصدرتُ أوامر إلى البحرية الأميركية بإطلاق النار وتدمير أي قارب.. مهما كانت قوارب صغيرة (سفنهم البحرية جميعها، وعددها 159، في قاع البحر!)، تقوم بوضع ألغام في مياه مضيق هرمز فيجب ألا يكون هناك أي تردد".

 

كما تابع "بالإضافة إلى ذلك، فإن كاسحات الألغام لدينا تقوم حاليا بتنظيف المضيق، وأصدر هنا أمراً بمضاعفة نشاطها ثلاث مرات!".

 

 

أيضاً قال في منشور آخر إن الولايات المتحدة لديها سيطرة كاملة على مضيق هرمز، مضيفاً "لا يمكن لأي سفينة الدخول أو الخروج دون موافقة البحرية الأميركية.. إنه مغلق بإحكام إلى حين أن تتمكن إيران من التوصل إلى اتفاق".

 

وتابع "إيران تواجه صعوبة بالغة في معرفة من هو قائدها"، مشيراً إلى أن الصراع الداخلي بين "المتشددين، الذين يخسرون بشدة في ساحة المعركة، والمعتدلين، الذين ليسوا معتدلين فعلياً، هو أمر جنوني".

 

 

6 شهور

هذا وقدّرت وزارة الحرب الأميركية أن يستغرق نزع الألغام من مضيق هرمز مدة تصل إلى ستة أشهر، وهو ما سيؤثر في أسعار النفط عالمياً، بحسب ما ذكرت صحيفة "واشنطن بوست"، أمس الأربعاء، في تقرير نفاه متحدث باسم "البنتاغون".

 

ونقلت الصحيفة عن ثلاثة مسؤولين في وزارة الحرب، أن "أعضاء الكونغرس أُبلغوا أن إيران ربما زرعت 20 لغماً أو أكثر في مضيق هرمز وما حوله".

 

وبحسب عرض سري قدمه مسؤولون في وزارة الحرب، وضع عدد من هذه الألغام باستخدام تقنية تحديد المواقع الجغرافية (GBS)، وهو ما يزيد من صعوبة اكتشافها، ووضع العدد الآخر باستخدام زوارق صغيرة.

 

إلا أن متحدثاً باسم الوزارة نفى لوكالة الصحافة الفرنسية صحة ما ورد في التقرير، مندداً بـ"تسريبات خاطئة في جزء كبير منها".

 

منطقة خطرة

وكان الحرس الثوري حذر في منتصف أبريل (نيسان) الجاري من وجود "منطقة خطرة" مساحتها 1400 كيلومتر مربع في مياه المضيق.

 

والأسبوع الماضي، أكد الرئيس الأميركي أن طهران بصدد إزالة كل الألغام البحرية، لكن إيران لم تؤكد هذه المعلومات.

 

أما شركات الشحن البحري فلا تزال حذرة، وهي تحتاج إلى توضيحات في شأن المسارات الآمنة.

 

فيما أبدت دول غير منخرطة في النزاع استعدادها لتنفيذ مهمة لتأمين المضيق في حال التوصل لاتفاق ينهي الحرب التي اندلعت في الـ28 من فبراير (شباط) الماضي بهجوم أميركي إسرائيلي على إيران.