صدر بيان ختامي اليوم للدورة الـ 15 للمجلس التنفيذي لمؤتمر وزراء الأوقاف والشؤون الإسلامية بدول العالم الإسلامي، الذي عُقد برئاسة الشيخ الدكتور عبد اللطيف آل الشيخ، وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد رئيس المجلس التنفيذي للمؤتمر، -عبر الاتصال المرئي- من مكتبه بمحافظة جدة.
وأعرب المجلس في بيانه، عن إدانته واستنكاره الاعتداءات الإيرانية الآثمة المتعمدة على السعودية، ودول مجلس التعاون، والأردن، وإصرار الجانب الإيراني على زعزعة أمن واستقرار المنطقة، في انتهاك واضح للقيم والمبادئ الإسلامية وحسن الجوار والمواثيق والعهود والقانون الدولي وتهديد السلم والأمن الدوليين، معتبرًا هذه الاعتداءات لا يمكن تبريرها.
وعبّر المجلس عن إدانته واستنكاره للتعديات المتكررة التي يمارسها الكيان الصهيوني على المسجد الأقصى ، وإغلاقه أمام المصلين خلال شهر رمضان.
كما قرر المجلس تحديد موضوع المؤتمر العاشر ليكون بعنوان: "مسؤولية وزارات الشؤون الإسلامية والأوقاف في المحافظة على الهوية الإسلامية وتعزيز قيم المواطنة"، وكذلك عقد دورته ال 16 خلال الربع الثاني من العام القادم 2027م في مكة المكرمة.
واتخذ المجلس عددًا من القرارات المتعلقة بالموضوعات المطروحة، تضمنت اعتماد عدد من أوراق العمل العلمية المقدمة من الدول الأعضاء، والموافقة على طرح موضوعات متخصصة ضمن أعمال المؤتمر العام العاشر، بما يسهم في تطوير العمل الإسلامي المشترك وتعزيز دور وزارات الأوقاف والشؤون الإسلامية في خدمة المجتمعات الإسلامية.
واختتم المجلس بيانه بالتعبير عن خالص الشكر والتقدير لحكومة المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله- على ما حظى به المؤتمر والشأن الإسلامي عامة من عناية ودعم.