قبل ساعات من إعلان مهم يفترض أن يقدمه الرئيس الأميركي دونالد ترامب حول مجريات الحرب مع إيران، كشف مسؤول في البيت الأبيض بعض التوقعات.
"جدول زمني"
فقد اعتقد المسؤول أن ترامب قد يؤكد في خطابه، اليوم الأربعاء، على الجدول الزمني لإنهاء العمليات في إيران.
وأوضح أن الجدول قد يتراوح بين أسبوعين و3 أسابيع، وفقاً لوكالة "رويترز".
في السياق ذاته، كشف مصدر من البيت الأبيض لشبكة "CBS"، عن أن ترامب سيقدم في خطابه تحديثا عملياتيا عن حرب إيران.
وأضاف أن الرئيس الأميركي سيؤكد في خطابه على أن الجيش تفوق على الجدول الزمني لحرب إيران، كما سيجدد انتقاداته لحلف الناتو.
أيضا أوضح أن ترامب سيقول في خطابه إن أميركا دمرت صواريخ إيران ومنشآتها وبحريتها، وأنه منع إيران من زعزعة الاستقرار عبر وكلائها.
أتى هذا التصريح بينما يرتقب أن يدلي الرئيس الأميركي، مساء اليوم، بتوقيت الولايات المتحدة بكلمة مهمة حول مجريات الحرب مع إيران، وذلك بعدما كشف ترامب أن رئيس النظام الإيراني الجديد طلب وقف إطلاق النار.
كذلك قال في مقابلة مع "رويترز" إن الولايات المتحدة ستنسحب من الحرب "بسرعة كبيرة"، لكنها قد تعود لشن "ضربات محددة" إذا لزم الأمر.
في المقابل، نفى المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي كلام ترامب. وقال إن تصريحاته بشأن طلب طهران وقف إطلاق النار "كاذبة ولا أساس لها من الصحة"، وفق ما نقل التلفزيون الإيراني.
ووسط تبادل السجالات، أفاد مصدر بأن نائب الرئيس الأميركي، جيه دي فانس، نقل رسالة "حازمة" مفادها أن صبر ترامب بدأ ينفد، محذّراً من زيادة الضغط على البنية التحتية الإيرانية في حال عدم التوصل إلى اتفاق.
وأضاف المصدر أن ترامب كلّف فانس بإبلاغ وسطاء بانفتاح واشنطن على وقف إطلاق النار، شريطة تلبية مطالب أميركية محددة، من بينها إعادة فتح مضيق هرمز.
كما أشار إلى أن فانس واصل اتصالاته مع وسطاء بشأن الصراع الإيراني حتى يوم الثلاثاء، بحسب ما نقلت وكالة "رويترز".
"الضربة الأخيرة"
يذكر أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب كان أصدر منذ تفجر الحرب على إيران في 28 فبراير العديد من التصريحات، التي وصفت بالمتناقضة، سواء لجهة احتمال تنفيذ "غزو بري" والتصعيد العسكري، أو التفاوض ووقف الحرب قريباً.
كما لفت إلى أن الرئيس الأميركي "لا يريد إرسال قوات إلى الداخل الإيراني". وأضاف قائلاً: "وعندما لا يرغب بفعل شيء، يبذل قصارى جهده لعدم فعله.. وطبعاً لا يمكنك توقع خطواته".
كذلك أشار أحد كبار المستشارين إلى أن "لا أحد يعرف فعلاً ما الذي يفكر فيه في النهاية"، وفق ما نقل موقع أكسيوس.
فيما قال أحد مستشاريه إنه يعتمد هذه السياسة من أجل إبقاء خياراته مفتوحة.
في حين رأى بعض المسؤولين الأميركيين أنه إذا اقترب موعد السادس من أبريل الذي منحه ترامب كمهلة لإيران من أجل التوصل لاتفاق دون توافق، فسيُوجّه "الضربة الأخيرة" عبر قصف مكثف للبنية التحتية والمنشآت النووية الإيرانية، ثم ينسحب.