الشبكة العربية للأنباء
الرئيسية - اخبار اليمن و الخليج - الإمارات تتعامل مع 4 صواريخ .. والبحرين: دمرنا 145 باليستياً

الإمارات تتعامل مع 4 صواريخ .. والبحرين: دمرنا 145 باليستياً

الساعة 12:44 صباحاً

 

بينما تستمر إيران في سلوكها "المعادي" ضد دول الخليج، رداً على الحملة الأميركية ضد طهران، قالت الإمارات إن دفاعاتها تعاملت مع 4 صواريخ باليستية و25 طائرة مسيرة إيرانية، فيما أعلنت دفاعات البحرين من جهتها مواجهة موجات تتابعية من الاعتداءات الإيرانية الإرهابية الآثمة، إذ دمرت منذ بدء الاعتداءات الإيرانية 145 صاروخاً و246 طائرة مسيرة، استهدفت مملكة البحرين.

 

من جهتها، قالت الإمارات إن الاعتداءات الإيرانية أدت إلى مقتل 2 من منتسبي القوات المسلحة أثناء تأديتهما واجبهما الوطني، ومقتل 6 مدنيين من الجنسية الباكستانية والنيبالية والبنغلادشية والفلسطينية، وإصابة 160 بإصابات تتراوح بين البسيطة والمتوسطة والبليغة من الجنسية الإماراتية، المصرية، السودانية، الإثيوبية، الفلبينية، الباكستانية، الإيرانية، الهندية، البنغلادشية، السريلانكية، الأذربيجانية، اليمنية، الأوغندية، الإرتيرية، اللبنانية، الأفغانية، البحرينية، جزر القمر، التركية، العراقية، النيبالية، النيجيرية، العمانية، الأردنية، الفلسطينية، الغانية، الأندونيسية، السويدية والتونسية.

 

في الأثناء، بينت القيادة العامة البحرينية أن استخدام الصواريخ الباليستية، والطائرات المسيرة في استهداف الأعيان المدنية، والممتلكات الخاصة، يعد انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني وميثاق الأمم المتحدة، وأن هذه الهجمات الآثمة العشوائية تمثل تهديداً مباشراً للسلم والأمن الإقليميين.

 

وجددت دول الخليج إدانتها واستنكارها الشديدين لاستمرار "اعتداءات إيران السافرة والغادرة" على دول مجلس التعاون، وما تشمله من استهدافٍ متعمدٍ للبنية التحتية والمنشآت النفطية، في انتهاكٍ صارخٍ لأحكام القانون الدولي والأعراف الدولية، وتهديدٍ مباشرٍ لأمن واستقرار المنطقة وسلامة إمدادات الطاقة العالمية.

 

في سياق متصل، أوضح أن دول مجلس التعاون تحتفظ بحقها الكامل، المكفول بموجب المادة (51) من ميثاق الأمم المتحدة وأحكام القانون الدولي، في اتخاذ ما يلزم من تدابير وإجراءات لحماية أمنها واستقرارها، وصون مقدراتها وثرواتها، والرد على هذه الاعتداءات.

 

وأكد أن استمرار هذه الاعتداءات يكشف بوضوح عن النهج التصعيدي للحكومة الإيرانية تجاه دول المجلس، ويُعد عملاً عدوانياً مرفوضاً يقوّض جهود التهدئة ويهدد الأمنين الإقليمي والدولي، مشدداً على أن الادعاءات الإيرانية التي تحاول تحميل دول مجلس التعاون مسؤولية أي عمليات عسكرية، هي ادعاءات باطلة ومرفوضة رفضاً قاطعاً، ولا تستند إلى أي أساس من الصحة.