قُتل ما لا يقلّ عن 4 عناصر من الحشد الشعبي في قصف على مدينة القائم المحاذية للحدود مع سوريا في غرب العراق، حسبما أفاد مصدران أمنيان وكالة فرانس برس، الاثنين.
وتحدث مسؤول أمني عن مقتل 4 عناصر من أمن الحشد الشعبي وإصابة 3 آخرين (...) بقصف استهدف تواجدهم في نقطة تفتيش عند مدخل مدينة القائم في محافظة الأنبار.
من جهته، قال مسؤول أمني آخر إن الضربة التي نسبها إلى الولايات المتحدة، أسفرت عن مقتل 5 عناصر. وأوضح أن نقطة التفتيش المستهدفة تضمّ "عناصر من أمن الحشد وقيادة عمليات الأنبار والشرطة الاتحادية".
وأضاف المسؤول: "في الساعة 16,55 (13,55 بتوقيت غرينتش)، تكرر القصف على النقطة نفسها، حيث كانت قد تجمّعت سيارات الإسعاف والمواطنون (...) ما أسفر عن سقوط 4 جرحى" إضافيين.
وهيئة الحشد الشعبي تحالف فصائل أُسِّس عام 2014 لمحاربة تنظيم داعش، قبل أن ينضوي رسميا ضمن المؤسسة العسكرية العراقية ويصبح تابعا للقوات المسلحة.
ويضم الحشد في صفوفه أيضا ألوية تابعة لفصائل مقاتلة موالية لإيران. وتتحرك تلك الفصائل في شكل مستقل وتنضوي أيضا ضمن ما يعرف بـ "المقاومة الإسلامية في العراق".
وتتبنى هذه الفصائل يوميا، منذ بدء الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير (شباط)، هجمات بالمسيّرات والصواريخ على "قواعد العدو" في العراق والمنطقة.
في المقابل، استُهدفت مقارّ للحشد الشعبي وأخرى تابعة لفصائل عراقية موالية لإيران تصنّف واشنطن عددا منها "إرهابية". ولم تؤكد الولايات المتحدة أو إسرائيل شنّ هذه الضربات، رغم اتهامهما بذلك.