الشبكة العربية للأنباء
الرئيسية - أخبار العالم - قائد البحرية الإيرانية يستجيب للمرشد: هرمز سيبقى مغلقاً

قائد البحرية الإيرانية يستجيب للمرشد: هرمز سيبقى مغلقاً

الساعة 07:06 مساءً

 

أعلن قائد البحرية الإيرانية علي رضا تنغسيري، الاستمرار بإغلاق مضيق هرمز استجابة لطلب المرشد الأعلى.

 

"هرمز سيبقى مغلقاً"

وأضاف عبر X: "استجابة للزعيم الأعلى سنوجه أشد الضربات للعدو المعتدي من خلال الحفاظ على استراتيجية إبقاء مضيق هرمز مغلقا".

 

جاء هذا بعدما أعلن المرشد الإيراني الأعلى بأول كلمة منذ تنصيبه، أن مضيق هرمز يجب أن يبقى مغلقاً، مشدداً على أن إيران ستنتقم لـ"الجرائم التي ارتكبها العدو".

 

بالمقابل، أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة هي أكبر منتج للنفط في العالم بفارق كبير، مشيراً إلى أن بلاده تحقق الكثير من الأموال عندما ترتفع أسعار النفط.

 

وأضاف ترامب أن ما يهمه بدرجة أكبر بصفته رئيساً هو منع ما وصفها بـ"الإمبراطورية الشريرة"، إيران، من امتلاك أسلحة نووية وتدمير الشرق الأوسط بل والعالم، مؤكداً أنه لن يسمح بحدوث ذلك. كما شكر على الاهتمام بهذا الأمر.

 

إغلاق مضيق هرمز يصبح أخطر أوراق الضغط في حرب إيران

أتت هذه التطورات بينما عادت أسعار النفط لتتجاوز 100 دولار للبرميل بعد أن انخفضت قبل أيام إثر تصريح ترامب بأن الحرب ستنتهي قريبا.

 

وتقول إيران إنها لن تسمح بعبور النفط من أهم ممر مائي في العالم لإمدادات الطاقة وهو مضيق هرمز حتى توقف الولايات المتحدة وإسرائيل الهجمات عليها، وتؤكد أنها لن تعقد أي مفاوضات مع واشنطن.

 

العالم أمام اختبار

يذكر أن خبراء التجارة العالمية يحذرون من أن الإغلاق الممتد للمضيق لا يهدد سوق الطاقة فقط، بل يمتد تأثيره إلى الإمدادات الزراعية والمعادن والسلع الصناعية، ما يجعله نقطة تحول للاقتصاد العالمي بأكمله.

 

الحرس الثوري يستهدف السفن والناقلات لإغلاق مضيق هرمز

يبدو أن مضيق هرمز مهما كانت نتائج الحرب الحالية، دخل مرحلة "المخاطر الدائمة"، فالعالم يواجه الآن اختباراً حقيقياً لمفهوم أمن الطاقة، ومعه الحاجة الملحة لتنويع مصادر الإمداد، وتعزيز المخزونات، وتطوير بنى تحتية بديلة بعيداً عن عنق الزجاجة الأكثر حساسية على الكوكب.

 

وبحسب المؤشرات، سيظل المضيق ما بعد الحرب أحد أبرز مصادر عدم اليقين في الاقتصاد العالمي، ما يجعل "السيناريو الثالث" الأكثر كلفة رغم كونه الأقل احتمالاً والأكثر حضوراً في تسعير الأسواق.