شارك الدكتور رياض ياسين سفير اليمن في باريس في اجتماع السفراء العرب الذي عقد في مقر بعثة جامعة الدول العربية، حيث اجتمع السفراء للتشاور وتبادل الآراء حول التطورات التي تشهدها المنطقة، في ظل التحديات والاعتداءات الايرانية التي تستهدف أراضي بعض الدول العربية.

وخلال اللقاء، ناقش السفراء سبل تعزيز التضامن العربي وتكثيف التنسيق المشترك لمواجهة هذه التحديات، مؤكدين أهمية توحيد المواقف والدفاع عن سيادة الدول العربية وأمنها واستقرارها.

وفي مداخلته، أكد السفير اليمني أن بلادة تعاني ومنذ سنوات من التدخل الإيراني السافر وأن الحوثيين جزء من الحرس الثوري الإيراني وستواصل بلادنا دعمها لكل الجهود التي تعزز العمل العربي المشترك، مشدداً على أهمية استمرار التشاور بين الدول العربية والتعاون في المحافل الدولية لحماية المصالح العربية المشتركة.
وقد أصدر السفراء البيان التالي:
بيان
----
عقد مجلس السفراء العرب في فرنسا إجتماعا طارئا في مقر بعثة جامعة الدول العربية في باريس بتاريخ الحادي عشر من مارس 2026:
- للتشاور والتضامن في مواجهة إستهداف سيادة وسلامة أراضي الدول العربية التي تعرضت لإعتداءات إيرانية،
- ولتدارس سبل تنفيذ ما جاء في القرار رقم 9241، الذي إتخذه مجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري بتاريخ 8 مارس 2026،
وتحديدا ما ورد فيه من طلب الى المجموعات العربية في المنظمات الدولية، ومجالس السفراء العرب، وبعثات جامعة الدول العربية حول العالم، للتحرك العاجل على جميع المستويات لنقل مضامين هذا القرار الى العواصم والمنظمات الدولية المعنية".
تم الوقوف دقيقة صمت في مستهل الجلسة، ترحما على أرواح من سقط للدول المستهدفة من شهداء.
كما أعلن السفراء بهذه المناسبة، عن إدانتهم الشديدة لإعتداءت إيران الغاشمة على الدول العربية الشقيقة؛
وأكدوا وحدة موقفهم وكامل تضامنهم مع جميع الدول العربية التي تم استهدافها من قبل إيران وأذرعها المسلحة بدون أي مبرر، مع العلم بأن أمن الدول العربية كل لا يتجزأ وأي إعتداء تتعرض له أي دولة عضو هو إعتداء مباشر على كافة الدول الأعضاء.
كما أعربوا عن عزمهم على توجيه رسائل وإجراء لقاءات مع كبار المسؤولين والفعاليات الفرنسية المعنية، للمساعدة على الوقف الفوري للعدوان الإيراني.
وكان قد تم قبل ذلك إبلاغ مدير شؤون الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في الخارجية الفرنسية، نص القرار الصادر عن مجلس جامعة الدول العربية، والتعبير له بهذه المناسبة عن الشكر لموقف فرنسا المتضامن مع الدول العربية التي تتعرض للعدوان وحثها على الإستمرار في الجهود التي تبذلها من أجل إعادة الأمان والإستقرار الذي لطالما تميزت به معظم الدول المستهدفة؛ وكذلك لفرض السلام الشامل والعادل والدائم في الشرق الأوسط، على قاعدة المبادرة العربية للسلام وقرارات الشرعية الدولية الخاصة بقضيتي الشرق الاوسط وفلسطين.