قال أعلى جنرال في الولايات المتحدة الأميركية، الثلاثاء، إن الجيش الإيراني يواصل مقاومة الهجوم المشترك الذي تشنه الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران، إلا أن قدراته العسكرية لم تشكّل تحديًا أكبر مما كان مخططو البنتاغون يتوقعونه.
وأوضح رئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كين للصحفيين في البنتاغون "أعتقد أنهم يقاتلون، وأنا أحترم ذلك، لكنني لا أعتقد أنهم أكثر قوة مما كنا نعتقد”، وذلك ردًا على سؤال حول طبيعة التحركات العسكرية الإيرانية لمواجهة القوات الأميركية.
وخلال المؤتمر الصحفي نفسه، أشار كين إلى أن الحملة العسكرية نجحت في تفكيك جزء كبير من القدرات العسكرية الإيرانية، بما في ذلك تدمير أو إلحاق أضرار بأكثر من 50 سفينة بحرية. وأضاف أن القوات الأميركية أغرقت أكثر من 50 سفينة تابعة للبحرية الإيرانية خلال الأيام العشرة الأولى من الحرب.
وبحسب القيادة المركزية الأميركية (CENTCOM) التي تتخذ من مدينة تامبا بولاية فلوريدا مقرًا لها، فقد نفذ الجيش الأميركي ضربات استهدفت أكثر من 5 آلاف هدف خلال الأيام العشرة الأولى من عملية “الحرية الملحمية”.
وفي المقابل، اعتمدت إيران بشكل كبير على الصواريخ والطائرات المسيّرة للرد على الولايات المتحدة وإسرائيل، إلا أن معظم هذه الهجمات تم اعتراضها قبل وصولها إلى أهدافها.
مع ذلك، تمكنت طهران من تنفيذ عدة ضربات، من بينها هجوم أدى إلى مقتل ستة جنود أميركيين متمركزين في الكويت في اليوم الأول من الحرب.
وجاءت تصريحات كين بعد وقت قصير من إعلان وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث أن الجيش الأميركي يستعد لتنفيذ أكثر أيام الضربات كثافة ضد إيران الثلاثاء.
وقال كين إن الحملة العسكرية تستهدف أيضًا سفنًا إيرانية متخصصة في زرع الألغام البحرية، بينما يدرس البنتاغون خياراته في حال تولي مهمة مرافقة السفن التجارية عبر مضيق هرمز.
ويُعد المضيق أحد أهم طرق التجارة في العالم، إذ يمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط العالمية سنويًا، لكنه أصبح شبه مغلق مع قيام إيران بمهاجمة وتهديد أي سفينة تحاول عبوره.