أعلن الرئيس السوري أحمد الشرع، الاثنين، وقوفه إلى جانب السلطات اللبنانية في مسعاها لنزع سلاح حزب الله، لافتا إلى أن تعزيز انتشار الجيش السوري على الحدود جاء لمنع نقل تداعيات الحرب إلى بلاده.
تعزيز القوات على الحدود
وقال الشرع خلال اجتماع عبر تقنية الاتصال المرئي مع عدد من قادة دول المنطقة بدعوة من رئاسة المجلس الأوروبي والمفوضية الأوروبية "نقف إلى جانب الرئيس اللبناني جوزيف عون بنزع سلاح حزب الله".
كما أوضح الشرع أن بلاده عززت القوات الدفاعية على الحدود احترازيا لمنع نقل تداعيات الصراع إلى الأراضي السورية، ومكافحة التنظيمات العابرة للحدود ومنعها من استخدام الأراضي السورية.
جاء هذا بعدما اتهم الرئيس اللبناني، الاثنين، حزب الله بالسعي إلى "سقوط دولة لبنان" لحساب إيران بعد إطلاقه صواريخ نحو إسرائيل ردا على مقتل خامنئي.
غارات إسرائيلية جديدة على ضاحية بيروت وحزب الله يقول إنه استهدف بالصواريخ كريات شمونة
في حين أفاد مصدر حكومي سوري بأن الجيش السوري عزز انتشاره على طول الحدود مع لبنان والعراق المجاورين، وفقا لوكالة "فرانس برس".
جبهة لبنان
يشار إلى أن منطقة الشرق الأوسط كانت دخلت منذ 28 فبراير الماضي في أتون حرب بين إيران من جهة وإسرائيل وأميركا من جهة أخرى، حيث قصفت القوات الأميركية والإسرائيلية مئات المواقع في الداخل الإيراني.
بينما ردت طهران عبر استهداف دول خليجية عدة بزعم تواجد قواعد أميركية على أراضيها، كذلك طالت المسيرات الإيرانية والصواريخ العراق والأردن.
فيما حرك حزب الله الجبهة اللبنانية، بعد إطلاقه يوم الاثنين الماضي صواريخ ومسيرات نحو إسرائيل. لترد الأخيرة بموجة غارات مدمرة على مناطق عدة في الجنوب اللبناني، فضلا عن الضاحية الجنوبية لبيروت.
ومنذ إطاحة الأسد في العام 2024، أعلنت السلطات الجديدة مرارا محاولات لضبط الحدود ووقعت مناوشات عدة، لكنّ التهريب لم يتوقف.