الشبكة العربية للأنباء
الرئيسية - أخبار العالم - شهر أو أكثر.. تكهنات حول استمرار الحرب على إيران طويلاً

شهر أو أكثر.. تكهنات حول استمرار الحرب على إيران طويلاً

الساعة 08:14 مساءً

 

وسط تأكيدات أميركية بأن الحرب على إيران ستشتد في الأيام المقبلة، ومع ارتفاع أسعار النفط بشكل ملحوظ، وتعثر الرحلات الجوية فضلاً عن حركة الملاحة في مضيق هرمز، تسارعت المخاوف من احتمال أن يطول هذا الصراع.

 

وطفت التساؤلات حول مدة هذه الحرب التي تفجرت في 28 فبراير الماضي، داخلة أسبوعها الثاني.

 

فيما أكد مسؤول عسكري إسرائيلي اليوم الاثنين أن الجانب الإسرائيلي مستعد للاستمرار في حرب طويلة ضد إيران، حسب ما نقل موقع "واللا".

 

"شهر على الأقل"

بينما كشفت مصادر إسرائيلية مطلعة أن تقديرات الجيش الإسرائيلي ترجح أن تستمر الحرب على إيران شهرا على الأقل، حسب ما نقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت".

 

بدوره، أعلن رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير، أمس الأحد، أن المعركة مع طهران ستستمر لفترة طويلة، واصفا إياها بأنها "حرب جيلنا".

 

فيما كان للرئيس الأميركي دونالد ترامب رأي مغاير إلى حد ما، إذ قال الأسبوع الماضي، إن "الحرب ستستمر 4 إلى 5 أسابيع".

 

لكنه أكد في الوقت عينه أن العملية العسكرية في إيران ستكون قصيرة، مشددًا على أنها لن تتحول إلى حرب بلا نهاية على غرار ما حصل في العراق أو أفغانستان.

 

كما لفت في تصريحات بوقت سابق اليوم لصحيفة "تايمز أوف إسرائيل" إلى أن قرار انهاء الحرب قد يكون مشتركاً بين بلاده وإسرائيل. وحين سئل إن كان سيترك رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يكمل الحرب وحده في حال قررت واشنطن عدم المضي بها، قال: "لن يكون هناك داع لذلك".

 

"ليست حربا مفتوحة"

بدورهما، أكد نائبه جاي دي فانس الرئيس ووزير الدفاع بيت هيغسيث أن هذ الحرب "ليست حربا مفتوحة".

 

وقال وزير الدفاع في تصريحات سابقة "هذه ليست حربا لا نهاية لها.. قد تستمر 4 أسابيع، أو أسبوعين، أو ربما 6"، معتبراً أن لدى الرئيس الأميركي الحرية الكاملة ليقرر.

 

أما رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة، الجنرال دان كين فقدّم توقعات أقل تفاؤلاً، إذ قال قبل أيام إن "القتال بعيد عن نهايته."

 

6 أشهر

في المقابل، شدد الحرس الثوري الإيراني أمس الأحد على أنه مستعد لمواصلة الحرب، وزعم أنه يتمتع بكامل الجهوزية والقدرات لمواصلة الصراع لمدة 6 أشهر.

 

هذا وتسببت الحرب في شلل بمضيق هرمز الحيوي، وإرباكاً في حركة الطيران في المنطقة.

 

كما أدت إلى استهداف مواقع وقواعد أميركية في العراق من قبل فصائل عراقية مسلجحة موالية لطهران.

 

كذلك انخرط حزب الله اللبناني في الحرب أيضاً، مطلقا مسيرات وصواريخ نحو إسرائيل، فيما ردت الأخيرة بضربات واسعة طالت الجنوب والضاحية الجنوبية لبيروت.

 

إلى ذلك، أطلقت إيران مئات الصواريخ والمسيرات نحو إسرائيل، فضلاً عن عدة دول خليجية، بزعم استهداف قواعد ومصالح أميركية.

 

تأتي تلك التكهنات فيما كان يرتقب أن يزور مبعوثا الرئيس الأميركي، ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، إسرائيل غدا الثلاثاء لإجراء محادثات بينما يستمر الصراع الإقليمي، إلا أن مصادر مطلعة أفادت بأنه تم إلغاء تلك الزيارة، وفق ما نقلت وسائل إعلام إسرائيلية.