الشبكة العربية للأنباء
الرئيسية - أخبار العالم - الولايات المتحدة تعتزم نشر جنود في نيجيريا لتدريب قواتها المسلحة

الولايات المتحدة تعتزم نشر جنود في نيجيريا لتدريب قواتها المسلحة

الساعة 10:10 صباحاً

 

تعتزم الولايات المتحدة نشر 200 جندي في نيجيريا لتدريب قواتها المسلحة في حربها ضد التنظيمات الإرهابية، وفق ما أعلنت السلطات النيجيرية والأميركية الأربعاء، وذلك في إطار تعزيز واشنطن لتعاونها العسكري مع الدولة الواقعة في غرب إفريقيا.

 

وقال الجنرال سامايلا أوبا، المتحدث باسم وزارة الدفاع النيجيرية، لوكالة "فرانس برس": "سوف نستعين بقوات أميركية للمساعدة في التدريب والدعم الفني".

 

وكانت صحيفة "وول ستريت جورنال" Wall Street Journal أول من كشف خطة نشر الجنود الذين سينضمون إلى فريق أميركي صغير موجود في نيجيريا للمساعدة في تحديد أهداف للضربات الجوية.

 

وأفادت الصحيفة أن القوات الأميركية الإضافية التي يتوقع وصولها خلال الأسابيع المقبلة، ستوفر "التدريب والتوجيه الفني"، بما في ذلك مساعدة القوات النيجيرية في تنسيق عمليات تشمل ضربات جوية وأخرى برية.

 

وأكدت متحدثة باسم القيادة الأميركية في إفريقيا تفاصيل التقرير لوكالة "فرانس برس".

 

وتتعرض نيجيريا لضغوط دبلوماسية من الولايات المتحدة بسبب انعدام الأمن الذي يصفه الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأنه "اضطهاد" و"إبادة جماعية" ضد المسيحيين.

 

ورغم وجود حالات استهداف للمسيحيين، إلا أن المسلمين أيضاً يتعرضون للقتل بأعداد كبيرة.

 

وصرح مسعد بولس، كبير مستشاري ترامب للشؤون العربية والإفريقية، العام الماضي بأن جماعة بوكو حرام وتنظيم داعش "يقتلان من المسلمين أكثر من المسيحيين".

 

وترفض أبوجا مزاعم اضطهاد المسيحيين، بينما يعتبر محللون مستقلون أن الدولة فشلت بشكل عام في كبح جماح العنف.

 

ورغم الضغوط الدبلوماسية، وجدت نيجيريا والولايات المتحدة أرضية مشتركة في تعزيز تعاونهما العسكري.

 

وكانت الولايات المتحدة قد شنت في ديسمبر (كانون الأول) غارات استهدفت مسلحين في ولاية سوكوتو في شمال غرب البلاد، في عملية مشتركة مع نيجيريا.

 

وأعلن الجيش الأميركي أنه سيقدم معلومات استخباراتية للقوات الجوية النيجيرية لتحديد أهدافها، كما سيعمل على تسريع عمليات شراء الأسلحة.

 

وفي حين أن نشر 200 جندي يمثل تعزيزاً لهذا التعاون، إلا أن "القوات الأميركية لن تشارك في أي قتال أو عمليات مباشرة"، وفق ما قال أوبا للصحيفة.

 

وأشار إلى أن نيجيريا هي من طلبت هذه المساعدة الإضافية.

 

وتخوض نيجيريا حرباً دامية ضد تمرد مسلح مستمر منذ فترة طويلة ويتركز في شمال شرق البلاد، بينما تقوم عصابات إجرامية بعمليات اختطاف مقابل فدية ونهب للقرى في الشمال الغربي.

 

ويشهد وسط البلاد نزاعات عنيفة بين المزارعين من جهة، ومعظمهم من المسيحيين، ورعاة الماشية الفولاني المسلمين من جهة أخرى، مع أن باحثين يرون أن السبب الرئيسي للنزاع هو الصراع على الأراضي والموارد المتضائلة.