الشبكة العربية للأنباء
الرئيسية - أخبار العالم - رئيس هذه الدولة ينجو من محاولة اغتيال دبرها مهربو مخدرات!

رئيس هذه الدولة ينجو من محاولة اغتيال دبرها مهربو مخدرات!

الساعة 10:03 صباحاً

 

قال الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو الثلاثاء إنه نجا قبل ساعات من محاولة اغتيال، بعد تحذيرات ترده منذ أشهر بشأن مؤامرة مزعومة لمهربي مخدرات تستهدفه.

 

ليل الاثنين، تعذّر على مروحية بيترو الهبوط في وجهتها على الساحل الكاريبي بسبب مخاوف من أن أشخاصاً لم يسمِّهم "كانوا سيطلقون النار" عليها.

 

وقال بيترو في اجتماع للحكومة نُقل على الهواء مباشرة مساء الثلاثاء: "اتّجهنا إلى عرض البحر لأربع ساعات ووصلت إلى مكان لم نكن ننوي الذهاب إليه، هرباً من التعرض للقتل".

 

تأتي تصريحات بيترو في خضم تصاعد العنف قبل أشهر من موعد إجراء الانتخابات الرئاسية، في بلد يرزح منذ عقود تحت وطأة نزاع بين متمردين وجماعات مسلحة.

 

وقال بيترو، الذي يمنعه الدستور من الترشح لولاية ثانية، إن عصابة لتهريب المخدرات تسعى لاغتياله منذ توليه المنصب في أغسطس (آب) 2022.

 

ومن ضمن المجموعة التي يتّهمها بيترو بالتخطيط لاغتياله، إيفان مورديسكو وهو زعيم فصيل منشق عن "القوات المسلحة الثورية الكولومبية" (فارك) لرفضه اتفاق السلام المبرم مع السلطات في العام 2016.

 

واغتيل في كولومبيا قادة يساريون كثر، بينهم مرشحون للرئاسة.

 

وسبق لبيترو وهو أول رئيس يساري للبلد الواقع في أميركا الجنوبية، أن أعلن في العام 2024 نجاته من محاولة اغتيال.

 

وكان بيترو قد التقى بدونالد ترامب في البيت الأبيض الأسبوع الماضي لمدة قاربت الساعتين، في لقاء وُصف بالودي، وذلك بعد أسابيع فقط من تهديد الرئيس الأميركي باتخاذ إجراء عسكري ضد الدولة الواقعة في أميركا الجنوبية واتهامه رئيسها بضخ الكوكايين إلى الولايات المتحدة.

 

وجاء هذا اللقاء بعد أسابيع قليلة من تهديدات وجّهها ترامب إلى بيترو باحتمال تدخل عسكري أميركي في كولومبيا كما حصل في فنزويلا.

وتُعد كولومبيا أكبر منتج للكوكايين في العالم، والولايات المتحدة أكبر مستهلك له.

 

وفي بادرة حسن نية، قام الرئيس الكولومبي الأسبوع الماضي بترحيل أحد بارونات المخدرات إلى الولايات المتحدة.

 

ولعقود، كانت كولومبيا أقرب شريك لواشنطن في أميركا اللاتينية، مع تدفّق مليارات الدولارات إلى بوغوتا لتعزيز الجيش وأجهزة الاستخبارات في البلاد لمكافحة المخدرات. لكن في عهد بيترو، ارتفع إنتاج الكوكا وصادرات الكوكايين بشكل كبير.