الشبكة العربية للأنباء
الرئيسية - أخبار العالم - إيران تتراجع.. وتعيد تحديد شروط المحادثات النووية مع واشنطن

إيران تتراجع.. وتعيد تحديد شروط المحادثات النووية مع واشنطن

الساعة 11:40 مساءً

 

فيما يترقب العالم أجمع يوم الجمعة المقبل، حيث ستعقد المفاوضات الإيرانية الأميركية في إسطنبول، كشف مصدران مطلعان، أن إيران طالبت بإجراء تغييرات على مكان وصيغة المفاوضات المقررة مع الولايات المتحدة يوم الجمعة، وفق ما نقله موقع "أكسيوس" الأميركي.

 

كما قال المصدران إن إيران بدأت بالتراجع عن التفاهمات التي تم التوصل إليها في الأيام الأخيرة، بعد أن دُعيت عدة دول للمشاركة في المحادثات.

 

كما تشمل المطالب الإيرانية الجديدة نقل المفاوضات من إسطنبول إلى سلطنة عمان، وعقدها بصيغة ثنائية فقط مع الولايات المتحدة، بدلًا من حضور عدة دول عربية ومسلمة كمراقبين، وفق "أكسيوس".

 

البيت الأبيض: المحادثات هذا الأسبوع

في غضون ذلك، أفادت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولاين ليفيت لـ"فوكس نيوز" أن المحادثات مع إيران لا تزال مقررة في وقت لاحق من هذا الأسبوع.

 

وكان مسؤولون إيرانيون وأميركيون أفادوا أمس الاثنين بأن إيران والولايات المتحدة ستستأنفان المحادثات النووية يوم الجمعة في تركيا. إذ سيجتمع المبعوث الأمريكي الخاص ستيف ويتكوف مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في إسطنبول في مسعى لإحياء الجهود الدبلوماسية بشأن النزاع طويل الأمد حول البرنامج النووي الإيراني، وتبديد المخاوف من اندلاع حرب إقليمية جديدة.

 

بينما حذر الرئيس الأميركي دونالد ترامب من عواقب وخيمة في حال عدم التوصل إلى اتفاق، مشيرا إلى توجه سفن حربية أميركية ضخمة إلى إيران.

 

فيما ذكرت مصادر إيرانية لرويترز الأسبوع الماضي أن ترامب طالب بثلاث شروط مسبقة لاستئناف المحادثات، وهي عدم تخصيب اليورانيوم في إيران، وفرض قيود على برنامجها للصواريخ الباليستية، وإنهاء دعمها لحلفائها ووكلائها في المنطقة.

 

يأتي هذا فيما يتصاعد التوتر وسط حشد عسكري للبحرية الأميركية قرب السواحل الإيرانية، وذلك في أعقاب ما وصفته أميركا ب "القمع العنيف للمظاهرات المناهضة للحكومة الشهر الماضي"، وهي أعنف اضطرابات داخلية في إيران منذ ثورة 1979.

 

يذكر أن طهران كانت دأبت على رفض هذه الشروط الأميركية الثلاثة، معتبرة أنها تمثل انتهاكا غير مقبول لسيادتها. لكن مسؤولين إيرانيين قالا إن قادة إيران يرون أن برنامج الصواريخ الباليستية هو العقبة الأكبر وليس تخصيب اليورانيوم، حسب "رويترز".