رأى وزير الشرق الأوسط البريطاني هاميش فالكونر، أن الأيام الأخيرة أظهرت حجم العنف والوحشية ضد المتظاهرين الإيرانيين، وفق تعبيره.
"لن تمتلك النووي"
وأدان في كلمة أمام البرلمان اليوم الثلاثاء، ما أسماها "الاعتداءات المروعة" على المتظاهرين الإيرانيين بأشد العبارات.
كما أعلن أن الحكومة البريطانية تعهدت للبرلمان بمحاسبة السلطات الإيرانية وهو ما تفعله، وفق كلامه.
أيضا ذكر بأن بلاده فرضت عقوبات على مسؤولين إيرانيين بينهم وزير الداخلية بسبب انتهاكهم حقوق الإنسان، بحسب كلامه.
وأعلن مواصلة العمل مع الحلفاء لمنع إيران من امتلاك سلاح نووي.
أتى هذا فيما يترقب العالم أجمع يوم الجمعة المقبل، حيث ستعقد المفاوضات الإيرانية الأميركية في اسطنبول.
وقد كشف مسؤول إقليمي أن 6 دول تلقت دعوات للمشاركة في المحادثات بشأن إيران.
وأوضح اليوم الثلاثاء أن إطار المحادثات لا يزال غير واضح، لكن الأولوية للتهدئة وتجنب الصراع، وفق ما نقلت وكالة "رويترز".
كما ذكر دبلوماسي إقليمي أن ممثلين عن دول مثل السعودية ومصر سيشاركون أيضاً.
وكان مسؤولون إيرانيون وأميركيون أفادوا أمس الاثنين بأن إيران والولايات المتحدة ستستأنفان المحادثات النووية يوم الجمعة في تركيا. إذ سيجتمع المبعوث الأميركي الخاص ستيف ويتكوف مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في إسطنبول في مسعى لإحياء الجهود الدبلوماسية بشأن النزاع طويل الأمد حول البرنامج النووي الإيراني، وتبديد المخاوف من اندلاع حرب إقليمية جديدة.
بينما حذر الرئيس الأميركي دونالد ترامب من عواقب وخيمة في حال عدم التوصل إلى اتفاق، مشيرا إلى توجه سفن حربية أميركية ضخمة إلى إيران.
بدورها، ذكرت مصادر إيرانية لرويترز الأسبوع الماضي أن ترامب طالب بثلاثة شروط مسبقة لاستئناف المحادثات، وهي عدم تخصيب اليورانيوم في إيران، وفرض قيود على برنامجها للصواريخ الباليستية، وإنهاء دعمها لحلفائها ووكلائها في المنطقة.
توتر وتحشيد
يأتي هذا فيما يتصاعد التوتر وسط حشد عسكري للبحرية الأميركية قرب السواحل الإيرانية، وذلك في أعقاب ما وصفته أميركا ب "القمع العنيف للمظاهرات المناهضة للحكومة الشهر الماضي"، وهي أعنف اضطرابات داخلية في إيران منذ ثورة 1979.
وكانت طهران دأبت على رفض هذه الشروط الأميركية الثلاثة، معتبرة أنها تمثل انتهاكا غير مقبولة لسيادتها. لكن مسؤولين إيرانيين قالا إن قادة إيران يرون أن برنامج الصواريخ الباليستية هو العقبة الأكبر وليس تخصيب اليورانيوم، حسب "رويترز".