الشبكة العربية للأنباء
الرئيسية - أخبار العالم - فرض حظر تجول في 7 أحياء بحلب.. وأنباء عن انشقاقات في "قسد"

فرض حظر تجول في 7 أحياء بحلب.. وأنباء عن انشقاقات في "قسد"

الساعة 01:09 مساءً

 

فرضت السلطات السورية، اليوم الخميس، حظراً للتجول في سبعة من أحياء حلب "حتى إشعار آخر"، وسط تواصل الاشتباكات العنيفة بالأسلحة الثقيلة بين الجيش السوري وقوات سوريا الديمقراطية "قسد" لليوم الثالث على التوالي.

 

وقد طالب الجيش السوري جميع أهالي حيي الأشرفية وبني زيد في حلب بعدم الاقتراب من النوافذ، وبالنزول بشكل عاجل إلى الطوابق السفلية في كل بناء.

 

من جانبه، أعلن محافظ حلب عزام الغريب أن قوات الأمن الداخلي تتحضر للانتشار داخل حيي الشيخ مقصود والأشرفية في مدينة حلب شمالي سوريا.

 

وقال الغريب في مؤتمر صحافي عقدته اللجنة المركزية في مبنى محافظة حلب: "وفق المعلومات الواردة، سُجّل انشقاق أعداد كبيرة من عناصر تنظيم قوات سوريا الديمقراطية (قسد) في حيي الشيخ مقصود والأشرفية، وهروب قسم آخر، ما يمهّد لتغيير ميداني مهم في تلك المناطق. تتحضّر الآن قوى الأمن الداخلي للانتشار داخل الأحياء المذكورة، تمهيداً لتأمينها بالكامل وضمان عودة الأهالي النازحين إلى منازلهم بأمان".

 

ودعا محافظ حلب "أهالي أحياء مدينة حلب إلى الالتزام التام بالتعليمات، وعدم التسرّع في العودة حتى انتهاء عمليات التأمين، حيث سيتم تنظيم العودة بموجب تعاميم رسمية تُنشر عبر المنصات المعتمدة".

 

من جهته، حذر قائد قوات سوريا الديمقراطية "قسد"، مظلوم عبدي، اليوم الخميس، من أن تواصل القتال في مدينة حلب "يقوّض فرص" التفاهم مع الحكومة، عقب يومين من الاشتباكات العنيفة بين الطرفين أوقعت عدداً من القتلى.

 

وقال عبدي في بيان إن "الاستمرار في نهج القتال ولغة الحرب يقوّض فرص الوصول إلى تفاهمات، ويهيّئ الظروف لتغييرات ديموغرافية خطيرة".

 

في سياق متصل، أعلنت اللجنة المركزية لاستجابة حلب اليوم عن 10 وفيات و88 إصابة جراء قصف قوات سوريا الديمقراطية محيط الممرات الإنسانية والأحياء المدنية وسط حلب.

 

وباشرت اللجنة المركزية لاستجابة حلب منذ الساعات الأولى لحركة نزوح الأهالي تنفيذ خطة طوارئ شاملة لتأمين خروج المدنيين من حيي الشيخ مقصود والأشرفية وعدد من الأحياء المجاورة، بما يضمن سلامتهم ويخفف من المخاطر المحتملة.

 

وقالت اللجنة في بيان اليوم، إنها استقبلت حتى الآن نحو 142 ألف نازح، بينهم 13 ألفاً اليوم حتى الساعة الواحدة ظهراً، حيث جرى توجيه 80 آلية نقل، وافتتاح 12 مركز إيواء مؤقتاً، منها 10 مراكز داخل مدينة حلب، ومركزان في منطقتي إعزاز وعفرين، فيما يستمر توافد الأهالي حتى لحظة صدور البيان.


 

وأوضحت اللجنة أنه خلال عمليات الإجلاء، قصفت "قسد" محيط الممرات الإنسانية والأحياء المدنية وسط حلب بعدد من القذائف، ما أسفر عن 10 وفيات و88 إصابة.

 

ووفق البيان، عملت اللجنة على تنظيم وتيسير خروج المدنيين بصورة سلسة وآمنة، مع الحفاظ على حرية التنقل واختيار الوجهة لكل مواطن، إضافة إلى تقديم الإسعافات الأولية والرعاية الطبية في مراكز الإيواء عبر فرق الإسعاف والطوارئ المنتشرة في محيط المعابر ونقاط التجمع، وتحويل الحالات الطارئة والحرجة إلى المشافي العامة والخاصة بعد رفع جاهزيتها الكاملة.

 

وأشارت اللجنة إلى أنها تتلقى نداءات من مرضى عالقين داخل الحيين، حيث "يتعذر الوصول إليهما حالياً نتيجة المخاطر الأمنية والاستهداف المتكرر الذي يطال الفرق الطبية"، مؤكدة أنها تعمل بالتنسيق مع الجهات المعنية لتأمين خروجهم الآمن في أقرب وقت ممكن.

 

ودعت اللجنة المركزية لاستجابة حلب إلى الالتزام بالتعليمات الصادرة والتواصل مع الجهات المختصة والمعتمدة بما يسهم في ضمان السلامة العامة وحسن إدارة الاستجابة الطارئة.