بينما تواصل الولايات المتحدة شن غارات شبه يومية على مواقع الحوثيين في اليمن، استهدفت، الخميس، مزيداً من المواقع.
غارات أميركية جديدة
فقد أفادت مصادر العربية/الحدث بأن غارات أميركية جديدة ضربت مواقع للحوثيين في صنعاء.
وأكدت أن 4 غارات أميركية استهدفت مواقع أخرى في مأرب.
كذلك أشارت إلى وقوع غارتين استهدفتا مخازن أسلحة للحوثيين في عمران، وأخرى استهدفت الصليف بالحديدة.
أتى ذلك بعدما كشف مسؤول أميركي لشبكة "إيه بي سي نيوز"، الخميس، أن عدد الغارات الجوية ارتفع إلى حوالي 750 منذ 15 مارس الماضي.
وأضاف أن الحوثيين أسقطوا 7 طائرات مسيرة تابعة للقوات الجوية الأميركية من طراز MQ-9 Reaper منذ بداية مارس، منها 6 منذ 15 مارس، و3 خلال الأسبوع الماضي.
وتوفّر مسيرات MQ-9 Reaper معلومات المراقبة والاستطلاع في الوقت الفعلي، وتعد أساسية في تحديد أهداف الغارات.
وبحسب دائرة أبحاث الكونغرس، فإن القوات الجوية الأميركية تملك نحو 280 طائرة من طراز MQ-9 Reaper في مخزونها، ويبلغ سعر كل منها نحو 28 مليون دولار.
كما تم تنفيذ الضربات الجوية الأميركية بواسطة طائرات من طراز "إف/إيه-18" التابعة للبحرية، انطلقت من حاملتي طائرات في المنطقة، فضلاً عن 12 من مقاتلات الشبح من طراز بي-2 من دييغو غارسيا، وهي جزيرة في المحيط الهندي.
في حين ارتفعت تكلفة الحملة الجوية مع نقل أصول إضافية إلى المنطقة، وفقاً لمسؤولين أميركيين، الذين قالوا إن التكلفة بلغت نحو 200 مليون دولار من الذخائر في أوائل أبريل، وإنه من المتوقع أن ترتفع التكاليف قريباً إلى مليار دولار.
تفاصيل قليلة
يذكر أن القيادة المركزية الأميركية أعلنت، الأسبوع الماضي، شن غارة جوية على ميناء رأس عيسى للوقود الذي يسيطر عليه الحوثيون، موضحة أنه كان بمثابة نقطة ضخ للوقود الذي استخدمه الحوثيون في هجماتهم على الشحن التجاري.
ومنذ بدء العملية الجوية، لم يقدم الجيش الأميركي سوى القليل من التفاصيل حول حملة الضربات ضد الحوثيين التي وصفتها إدارة الرئيس دونالد ترامب بأنها أكبر بكثير من أي شيء تم تنفيذه خلال إدارة الرئيس السابق جو بايدن.
كما أكدت إدارة ترامب أن هدف الحملة هو دفع الحوثيين إلى وقف هجماتهم على السفن التجارية في البحر الأحمر.
وكان آخر رقم معلن حول عدد الغارات الجوية الأميركية التي تم تنفيذها قد صدر عن المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت بعد أسبوعين من بدء الحملة، عندما قالت إنه تم تنفيذ أكثر من 200 غارة.