الشبكة العربية للأنباء
الرئيسية - أخبار العالم - خطر العطش يداهمها.. غزة تواجه أزمة "خط ميكروت"

خطر العطش يداهمها.. غزة تواجه أزمة "خط ميكروت"

الساعة 10:24 مساءً

 

أكدت بلدية غزة، السبت، أن المدينة تعيش أزمة عطش كبيرة بسبب توغل القوات الإسرائيلية في مناطق شرق المدينة، وتوقف خط مياه "ميكروت" الذي يغذي المدينة بنحو 70 بالمئة من احتياجاتها الحالية من المياه القادمة من الداخل.

 

 

وأفادت البلدية، في منشور على صفحتها بموقع فيسبوك بأن "الخط يمر عبر المنطقة الشرقية في حي الشجاعية، وأنه توقف عن الضخ مساء أول أمس الخميس"، مشيرةً إلى أن طواقم البلدية تُجري حاليًا تواصلاً مع الجهات المختصة للسماح لها بالوصول إلى مسار الخط شرق المدينة ومعاينته للتأكد من سلامته، تمهيدًا لإعادة توفير المياه للمواطنين.

 

وأوضحت البلدية أن "خط "ميكروت" كان يغذي المدينة بنحو 20 بالمئة من احتياجاتها اليومية قبل بدء العدوان وحرب الإبادة في أكتوبر عام 2023.

 

ولكن بعد العدوان وتدمير معظم آبار المياه، إلى جانب تدمير محطة التحلية المركزية الواقعة شمال غرب مدينة غزة، ونقص الطاقة والكهرباء، أصبحت البلدية تعتمد بنسبة 70 بالمئة من احتياجها اليومي على مياه "ميكروت" علما بأن هذه المياه يتم توزيع جزء منها عبر خزانات محمولة على الشاحنات للمناطق التي لا تصلها مياه البلدية.

 

وأشارت إلى أن " الاحتلال الإسرائيلي تعمد استهداف مرافق المياه خلال العدوان، ما تسبب بأضرار كبيرة وتدمير واسع في الآبار والشبكات، الأمر الذي خلق أزمة حادة في توفير وتوصيل المياه إلى مناطق واسعة من المدينة".

 

ودعت بلدية غزة المواطنين إلى ضرورة ترشيد استهلاك المياه والتكافل فيما بينهم لتجاوز هذه الأزمة، مؤكدةً أنها ستعمل على توفير المياه بكميات محدودة من مصادر أخرى وفقًا للإمكانات المتاحة، وأنها ستواصل التعاون مع أصحاب ال بار الخاصة ولجان الأحياء في المناطق المختلفة لتوفير الوقود وتشغيل الآبار وتوفير المياه للمناطق المحيطة بها.

 

وناشدت بلدية غزة المنظمات الحقوقية والدولية ضرورة الضغط على الاحتلال للكشف على الخط المغذي واعادة تشغيله، ومنع وقوع كارثة صحية أو تفشي الأمراض، لا سيما مع بدء ارتفاع درجات الحرارة وازدياد الطلب على المياه.